ذكر مصدر قريب من المنظمين القطريين للاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية ان المدير العام للمنظمة مابك مور موجود في قطر للبحث في الاستعدادات لانعقاد هذا الاجتماع بين التاسع والثالث عشر من نوفمبر المقبل. وقال هذا المصدر ان مور الذي وصل الى الدوحة مساء امس الاول «بدأ محادثات مع السلطات القطرية حول الاستعدادات للاجتماع الوزاري». وتأتي زيارة مور بينما تتحدث انباء عن احتمال ارجاء الاجتماع او عقده في مكان آخر بسبب القلق الذي عبرت عنه وفود عدة بعد الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي. يذكر ان وفدا من منظمة التجارة العالمية يزور الدوحة منذ الجمعة للاشراف على الاستعدادات للاجتماع الوزاري.. ويقود هذا الوفد الذي يضم ثلاثة اعضاء جاك ايميل شابير مدير الخدمات الادارية في المنظمة. وقال شابير لوكالة فرانس برس امس الاول ان «هدف الزيارة هو الاطلاع على الاستعدادات للمؤتمر الوزاري للمنظمة في الدوحة». وردا على سؤال عن احتمال تغيير مكان انعقاد المؤتمر، اكتفى شابير بالقول ان «التوجيهات التي لدي تنص على متابعة الاستعدادات» للمؤتمر. وكان المندوب الدائم لقطر في الامم المتحدة ناصر بن عبد العزيز النصر شدد في نيويورك على ضرورة عقد المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في الدوحة، مؤكدا ان «قطر لا تزال تواصل استعداداتها لاستضافة المؤتمر في موعده وستقوم بواجبها في تأمين الأمن والسلامة لكل الوفود المشاركة». وبعد ان اكد على «تاريخ قطر المشرف في تنظيم المؤتمرات الدولية»، رأى النصر ان «الانعكاسات السلبية على نقله من الدوحة ستتجاوز قطر إلى الدول العربية والإسلامية بالربط بينها وبين الإرهاب وهو ما ترفضه هذه الدول وترفضه دولة قطر». واضاف النصر في تصريحات بثتها وكالة الانباء القطرية ان «نقل المؤتمر سيحقق نصرا كبيرا للارهابيين لأنه يؤكد نجاحهم في تغيير البرنامج المقرر بالمؤتمر المعني بالتجارة والعولمة وسيهز مصداقية الدول في استضافة مؤتمرات دولية أخرى». أ.ف.ب