أكدت المملكة العربية السعودية وفنزويلا أهمية استقرار سوق النفط فى العالم، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين، خاصة بعد الانخفاض الذى شهده النفط مؤخرا بعد تداعيات أحداث الحادى عشر من سبتمبر فى الولايات المتحدة. جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الرسمية التى عقدت مساء الجمعة الماضي بين الجانبين السعودى والفنزويلى فى الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز والرئيس الفنزويلى هوجو شافيز وبحضور كبار المسئولين من البلدين . في سياق آخر قالت الكويت امس الاول انها تؤيد خطوات اوبك الرامية إلى رفع اسعار النفط العالمية، ولكن فقط إلى نصف مدى التذبذب المتفق عليه في آلية ضبط الاسعار، وهو ما بين 22 و28 دولارا للبرميل. وقال وزير النفط الكويتي عادل الصبيح للصحفيين لدى عودته من فيينا، حيث شارك في اجتماع لجنة المتابعة التابعة لأوبك، ان حكومة الكويت تتطلع إلى الوصول إلى سعر في النصف الأدنى من نطاق أسعار أوبك. ومن جانب آخر قال مسئول نفطي عراقي كبير امس ان العراق يلح على دعوته الى خفض انتاج اوبك فورا بمقدار مليون برميل يوميا من اجل تعزيز الاسعار المتهاوية. وقال مصعب الدجيلي محافظ العراق لدى اوبك ومستشار وزير النفط «اننا نضغط من اجل تطبيق هذا الخفض قبل 14 نوفمبر، موعد اجتماع اوبك المقبل، نحن بحاجة الى خفض فوري من اجل النهوض بالاسعار». وكان وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد قد بعث يوم 12 اكتوبرالجاري برسالة الى رئيس اوبك شكيب خليل حدد فيها مقترحات بلاده من اجل العودة بالسعر الى النطاق المستهدف بين 22 و 28 دولارا للبرميل. وقال رشيد في رسالته ان خفض الانتاج مليون برميل يوميا حل مؤقت قبل بحث اي اجراء اخر في اجتماع المنظمة بفيينا الشهر المقبل. وقال الدجيلي ان العراق يؤيد الحفاظ على النطاق السعري الحالي. ـ الوكالات
