أكد رئيس شركة جلوبال توريزم العالمية فرانشيسكو فرانجيالي أن القطاع الفندقي بمنطقة الخليج والشرق الأوسط يتميز بمرونة عالية وأنه من المتوقع انتهاء حالة الركود الاقتصادي الراهنة قريبا جداً. تتزامن نظرة فرانشيسكو فرانجيالي الإيجابية نحو قطاع الفندقة خليط من الأحاسيس المختلفة تجاه مصير قطاع السياحة في المنطقة في المستقبل القريب، حيث يهتم أصحاب القرار في هذا القطاع بعملية الاستمرارية في العمل مع المحافظة على الكفاءة في الأداء. تعتبر الكفاءة من هذا المنظور، هي المقدرة على الاستمرار بتقديم خدمات متميزة ومختلفة وبتكلفة معقولة. ويؤمن أصحاب القرار بأن الحل للاستمرارية في الأوقات العصيبة والجيدة اقتصادياً، هو الاستخدام السليم والكفء للتكنولوجيا يقول كلايف روش، مدير المبيعات والتسويق في فندق كواليتي أند هورايزن في دبي: للتكنولوجيا. في الأوقات العصيبة، يجب أن نقلل من التكلفة، تساعد التكنولوجيا على الحفاظ على مستوى من الجودة في الخدمات. وتابع بقوله: لطالما باتت التكنولوجيا عنصرا أساسيا في عملية منح وتقديم خدمات متميزة عن غيرنا ساهمت باستمرارية وجودنا في السوق في هذه الأيام العصيبة. ويمارس النمو المتسارع الذي يشهده القطاع السياحي في منطقة الشرق الأوسط، ضغطا متواصلا على الأنظمة التكنولوجية لتصبح قادرة على تلبية احتياجاته المتزايدة. فمع ازدهار صناعة السياحة في دبي وتحطيمها للأرقام القياسية في هذا المجال، ومع ارتفاع حجم الاستثمارات في القطاع السياحي في باقي أنحاء الشرق الأوسط، بدأ العاملون في القطاع الفندقي في المنطقة بالبحث عن سبل جديدة لخدمة الزوار تميزهم عن غيرهم من الوجهات السياحية العالمية، مركزين على جذب شرائح جديدة من السوق السياحية العالمية وبالذات السياح الأجانب من خارج المنطقة. وكان من الطبيعي أن يتعاظم الدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات في تلبية احتياجات هذا القطاع، خصوصا مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا وأنظمة الإدارة الفندقية لتقديم خدمات نوعية ذات كفاءة عالية للعملاء. وعلق المدير الإداري في كي إنفورميشن تكنولوجي مسعود الجناحي قائلا: إذا كنت ترغب في جذب السياحة العالمية، فعليك أن تنافس بأدائك أعلى المستويات العالمية، لذلك يجب أن تبدأ باستخدام التقنيات وبيئات العمل التي تجعل من خدماتك المقدمة لعملائك على نفس مستوى الخدمات التي يقدمها العالم، أو حتى أعلى منها مستوى. وكانت دبي قد أعلنت عن تحقيق القطاع السياحي فيها نموا سنويا قدره 21.45% عام 2000، أما الأردن فلقد وصل معدل نمو القطاع السياحي فيها إلى 9% في نفس العام، وحسب تصريحات وزير السياحة الأردني فقد وصلت استثمارات القطاع الخاص في صناعة السياحة الأردنية إلى 500 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2000. وتنتظر لبنان أكثر من مليون زائر عام 2005، وتتوقع سوريا أن تصل عوائدها السياحية إلى 25 مليار دولار بحلول عام 2020، وأن يزورها 12 مليون سائح. وعلق الجناحي قائلا: لقد لاحظنا نمو معدلات الإنفاق على ترويج القطاع السياحي في المنطقة، ونعتقد أن هذا النمو سوف يوجد طلبا هائلا على التقنيات العصرية المتطورة التي تتيح لصناعة السياحة الشرق أوسطية أن تنافس مثيلاتها العالمية. وتابع بقوله: بالرغم من التشاؤم في حالة السوق، لم تهتز ثقتنا في قوة هذا القطاع.