كشف خالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري ان الدراسات الاولية لمكتب تطوير المؤتمرات والذي امر الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة السياحة، بانشائه قد تم الانتهاء منها وثبتت جدوى انشاء هذا المكتب لجذب اكبر عدد من المؤتمرات العالمية إلى دبي خاصة وان مركز المؤتمرات سيتم افتتاحه عام 2003 لاستضافة اجتماع صندوق النقد والبنك الدوليين. واشار بن سليم في تصريحات لـ «البيان» إلى اننا نقوم حاليا بدراسة اوسع لكافة المؤتمرات العالمية لاعداد الخطة التسويقية والترويجية المناسبة موضحا ان الشكل التنظيمي للمركز سيتم الاعلان عنه قريبا حيث ان المكتب الجديد سيعمل تحت مظلة الدائرة السياحية بالتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي والجهات الحكومية المعنية الاخرى. توقع بن سليم ان تجتذب دبي أكبر عدد من المؤتمرات العالمية في ظل الخطة التسويقية الجديدة ووجود مركز ضخم للمؤتمرات لتصبح دبي مدينة عالمية للمؤتمرات. وحول دور مكاتب الدائرة حول العالم قال بن سليم ان مكاتبنا الـ 14 تقوم بالتسويق لمركز المؤتمرات وستدعم المكتب الجديد الذي سيكون دوره الرئيسي التسويق لمركز المؤتمرات. واوضح مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في تصريحاته لـ «البيان» ان الدائرة تخطط منذ انشائها لجعل دبي وجهة لتنظيم المؤتمرات ووضعت من اجل ذلك الخطط والحملات التسويقية والترويجية والمشاركة في كافة المعارض السياحية المتخصصة في برلين ولندن وفرنسا وموسكو وغيرها مشيرا إلى اننا حققنا أهدافا كبيرة من وراء ذلك واصبحت دبي وجهة سياحية عالمية ومركزاً لجذب المؤتمرات العالمية ايضاً. واكد انه قد حان الوقت لتأسيس مكتب لتطوير المؤتمرات التي اصبحت واحدة من اهم عوامل الجذب السياحي في العالم كما ان وجود مركز ضخم للمؤتمرات في دبي يحتاج بالفعل إلى تسويق مخطط ومنظم ولذلك تعمل الدائرة مع كل الدوائر الحكومية المعنية لوضع خطة تسويقية مشتركة والالتقاء بمنظمي المؤتمرات الكبرى حول العالم وبدء الاتصال بهم. من جانبه قال وحيد عطا الله مدير عام مركز دبي التجاري العالمي ان المكتب الجديد يستهدف ايضاً المؤتمرات التي لا تأخذ الصيغة الحكومية مثلما حدث مع المؤتمر الذي عقدته شركة أي.بي.إم بدبي منذ عامين تقريبا وحضره اكثر من 5 آلاف شخص مشيراً ان وجود مركز للمؤتمرات لابد ان يكون له مكتب تطوير المؤتمرات يتولى عليه الرعاية العالمية له لجذب اكبر عدد من المؤتمرات. واوضح ان التسويق عبر المكتب سيشمل المؤتمرات الحكومية ومؤتمرات الشركات الكبرى والمؤتمرات المهنية الدولية مثل اتحادات الاطباء وغيرها وكذلك استضافة مؤتمرات المبادرات الكبرى لاطلاق سلعة صناعية معينة. واكد عطاالله ان دبي نجحت حاليا في ان تصبح عاصمة للمعارض في الشرق الاوسط وحان الوقت لكي تصبح عاصمة للمؤتمرات ايضاً مشيراً إلى ان العمل سيبدأ على الفور لوضع الخطة التسويقية والترويجية وتنفيذها. ويقول ابراهيم اهلي مدير قسم الترويج الخارجي والوفود بدائرة السياحة ان الدائرة تشارك في نحو 92 معرضاً بالخارج منها 28 معرضاً تشارك فيها الدائرة باجنحة كبيرة سنوياً مشيراً إلى اننا نشارك باستمرار ايضا في معارض عالمية متخصصة في سياحة المؤتمرات والحوافز مثل معرض «ايم» في مدينة ملبورن باستراليا ومعرض كونفكس في لندن ومعرض أي.أي.بي.تي.ام في جنيف والذي يعد اكبر معرض في العالم في سياحة المؤتمرات كذلك معرض أي.تي.ام.أي في شيكاغو بولاية الينوي الامريكية. وقال اهلي ان دبي فازت بعدد من الجوائز العالمية كوجهة سياحية لتنظيم المؤتمرات وحققت سمعة ممتازة في السوقين الاوروبي والامريكي كوجهة جذب سياحية للمؤتمرات. وتقدر مصادر شركات السياحة المتخصصة في دبي حصة دبي من سياحة المؤتمرات بنحو 50 مليون دولار اي نحو 163.5 مليون درهم. وقال جمال فتحي مدير عام شركة جلف دونز المتخصصة في سياحة المؤتمرات والحوافز بدبي ان فكرة انشاء مكتب تطوير المؤتمرات ضرورية للفصل بين التسويق والترويج لجذب المؤتمرات والترويج للسياحة الترفيهية ففي ال3 سنوات الماضية استطاعت دبي ان تضع خطواتها الأولى على خارطة سياحة المؤتمرات العالمية وقد تكون البداية صعبة ولكن المهم الاستمرار حتى تصبح الامارة محطة عالمية للمؤتمرات مؤكدا ان سياحة المؤتمرات مهمة للغاية وتدر عائدا كبيرا فمعدل انفاق الفرد الواحد خلال حضوره للمؤتمر يقدر بنحو 1500 دولار. وتوقع مدير عام جلف دونز ان تجتذب دبي خلال الفترة 2003 ـ 2006 نحو 8 مؤتمرات عالمية ضخمة ولكن لابد ان يواكب ذلك زيادة في عدد الفنادق ذات السعة الكبيرة والتي تتراوح عدد غرفها 1000 ـ 1500 غرفة بالاضافة الى ضرورة تقديم اسعار تشجيعية حتى تستطيع منافسة الدول الأوروبية المفتوحة في هذا المجال مثل المانيا وفرنسا وبرشلونة. واشار الى ان دبي تتمتع ببنية اساسية قوية وعوامل طبيعية جاذبة لمنظمي المؤتمرات في العالم. كتب عادل السنهوري:
