بحث محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ووفد اقتصادي وتجاري فرنسي والمسئولون بمكتب الترويج التجاري بين أبوظبي وفرنسا سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين والخطوات التي تمت بشأن بدء نشاط وتفعيل عمل المكتب الذي انشيء قبل عام. وعقد اللقاء بمقر الغرفة بحضور لوك فينشر مدير عام المكتب وادموند فيفيان من غرفة التجارة الفرنسية وبرونوفيفيه المستشار الاقتصادي والتجاري الفرنسي لدى الدولة ومن جانب غرفة أبوظبي راشد القبيسي مساعد المدير العام للعلاقات التجارية ومريم الرميثي مساعد المدير العام للتدريب والتطوير. واكد مدير عام الغرفة على قوة ومتانة العلاقات التي تربط بين دولة الامارات وأبوظبي وجمهورية فرنسا الصديقة مشيرا الى اهمية تطويرها خلال المرحلة المقبلة بما يتلاءم مع التحديات الجديدة التي تشهدها الساحة الاقتصادية العالمية. وقال ان الغرفة حريصة على تفعيل العلاقات مع الجانب الفرنسي ومن هنا جاء انشاء مكتب الترويج التجاري بين أبوظبي وفرنسا والذي يهدف الى ضمان وتسهيل سبل الاتصال وتبادل المعلومات بين رجال الاعمال في الجانبين ودراسة واعداد الخطط الرامية الى وتعزيز تلك العلاقات وتعريف المستثمرين الفرنسيين بالفرص المتاحة من خلال المشروعات القائمة والمستقبلية في أبوظبي لدراستها مؤكدا على اهمية وضع الخطوات العملية التي تكفل تنفيذ تلك الاهداف بما يخدم مصالح الطرفين خلال المرحلة المقبلة. واوضح أن الاجتماع استعرض السبل التي من شأنها أن تساهم وتساعد على تحقيق ذلك ووضع الاسلوب الملائم ومنهاج العمل الذي سوف يسير عليه المكتب وخاصة فيما يتعلق بدعم وتعزيز الاستثمارات في البلدين باعتباره احد الاهداف الرئيسية التي يسعى المكتب الى تحقيقها مؤكدا أن المكتب يعد نموذجا يحتذى به وفرصة جيدة للتقارب والتعارف بين رجال الاعمال في كل من أبوظبي وفرنسا. ومن جانبه اشاد ادموند فيفيان من غرفة التجارة الفرنسية بما وصلت اليه العلاقات بين فرنسا والامارات في مختلف المجالات وخاصة على الصعيد الاقتصادي موضحا أن للشركات الفرنسية وجودا قويا في كافة القطاعات الاقتصادية بأبوظبي وفي مجالات متعددة مثل الاتصالات والتجارة والتجزئة والتوزيع والنفط والغاز والانشاءات والكهرباء والقطاعات الاخرى. واكد على اهمية الدور الذي تلعبه غرفة أبوظبي في تحقيق التقارب بين رجال الاعمال والمستثمرين في بلاده وأبوظبي وأن تأسيس مكتب الترويج التجاري المشترك هو ثمرة جهود الغرفة في هذا الصدد معربا عن امله في أن تستمر الغرفة في قيامها بهذا الدور المهم خلال المرحلة المقبلة التي تتوقع حدوث مزيد من الازدهار في علاقات الجانبين وتفعيل الاستثمارات المشتركة ودخول مزيد من المؤسسات الفرنسية العريقة للعمل في الامارات وأبوظبي. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: