منحت وكالة فيتش العالمية لتصنيف جودة الائتمان للمؤسسات التجارية والبنوك درجة (A-) على المدى الطويل ودرجة (F2) على المدى القصير لمصرف أبوظبي الاسلامي. ومنحت الوكالة درجة 2 للمصرف من حيث مستوى الدعم الحكومي للمصرف مشيرة الى أن جودة ائتمان مصرف أبوظبي الاسلامي تتمتع بالاستقرار على المدى الطويل. واشارت الوكالة الى أن مصرف أبوظبي الاسلامي تأسس عام 1997 بمرسوم اميري ليكون اول مصرف يحصل على ترخيص مصرفي جديد منذ عام 1980 موضحة أنه يساهم في راسمال المصرف مساهمون مؤسسون من الشخصيات البارزة بنسبة 29 بالمئةبينما يساهم جهاز أبوظبي للاستثمار المختص بادارة استثمارات حكومة أبوظبي بنسبة 10 بالمئة. واكدت الوكالة العالمية أن مصرف أبوظبي الاسلامي ينافس البنوك التقليدية في مجال المعاملات مع الافراد والشركات ويقدم سلسلة واسعة من المنتجات والخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة الاسلامية كبدائل عن المنتجات المصرفية التقليدية ويقوم المصرف بدعم شبكة فروعه بقنوات توزيع حديثة مثل اجهزة الصراف الالي والخدمات المصرفية الهاتفية ورسائل الهاتف النقال وقريبا عن طريق شبكة المعلومات العالمية «الانترنت». واضافت الوكالة أن تصنيف المصرف قد عكس قوة مساهميه الذين يشكلون دعما اساسيا له بالاضافة الى سجل اعماله الناجح رغم قصره نسبيا والتوقعات باستمرارية التحسين في الاداء تمشيا مع التصورات المستقبلية التي تتوقعها ادارة المصرف. كما عكس التصنيف اعتماد المصرف على الاقتصاد المحلي والتوقع أن يتم استغلال حجم رأس المال الضخم والسيولة المرتفعة اللذين يتمتع بهما المصرف بشكل اكثر كفاءة مع مرور الوقت ونمو المصرف مشيرة الى انه من المنطق أن تكون معدلات الربحية حاليا اقل من مثيلتها في البنوك الاخرى التي سبقت المصرف في مجال الاعمال المصرفية مرجعة ذلك الى النمو المتحفظ في محفظة التمويل التجاري مع تواجد نسبة عالية من الاصول ذات المخاطر والعوائد الاقل. كما اشارت الوكالة الى أن التحدي الرئيسي الذي تواجهه ادارة المصرف يكمن في كيفية تحقيق النقلة النوعية في ربحية المصرف بالاضافة الى تنويع موارد الدخل موضحة أن النسبة العالية لاشتراك المصرف في معاملات المرابحة الدولية التي يمكن تسييلها باشعار زمني قصير تؤدي الى ميزانية عمومية ذات سيولة عالية كما يتوفر للمصرف الحصول على ودائع من الدولة والمصرف المركزي عند الحاجة مؤكدة أن مصرف أبوظبي الاسلامي يتمتع بقدرات متطورة لادارة المخاطر مقارنة بالبنوك المثيلة بما يعكس فلسفته الادارية في الانطلاق من اساس راسخ ومحافظ حيث يعكس تصنيف الوكالة للمصرف رأيها في استعداد المساهمين الرئيسيين للمصرف توفير الدعم لدى الحاجة. أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر: