اختتم مؤتمر جيتكس دبي 2001 الذي اقيم بالتزامن مع معرض جيتكس دبي فعالياته ظهر أمس بالاشادة بجهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات في توفير الأمن والاستقرار على ارض الامارات. كما اشاد المؤتمر بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لهذا الحدث العالمي. أوصى المؤتمر الذي استمرت فعالياته ستة ايام وافتتح فعالياته نائب الرئيس الامريكي السابق آل جور عبر الاقمار الصناعية باهمية تعديل التشريعات القانونية بما يتلاءم مع مستجدات صناعة تقنية المعلومات والتجارة الالكترونية. كما اوصى المؤتمر الذي تنظمه شركة دا تاماتكس الوطنية بالتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي بضرورة احداث تغيير ثقافي تقني لدفع عملية التحول الى الحكومة الالكترونية. شملت توصيات المؤتمر عددا من المحاور المهمة منها: ـ استمرار قيام الدوائر والمؤسسات الحكومية بحملات التوعية والتثقيف للجمهور المتعامل معها بأهمية التعامل الالكتروني. ـ تعديل التشريعات القانونية بما يتلاءم مع مستجدات صناعة تقنية المعلومات والتجارة الالكترونية مع اصدار التشريعات الصارمة لمنع جرائم الانترنت. ـ صياغة المناهج الدراسية واعداد برامج تعليمية جديدة للأجيال القادمة من المراحل التمهيدية بالمدارس للتدريب على استعمال الاساليب الحديثة في الحاسوب والانترنت. ـ تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية على كيفية التعامل مع الاساليب التكنولوجية الحديثة. ـ ضرورة التعاون بين القطاع الخاص والدوائر الحكومية وذلك من خلال تدريب كوادره على كيفية التعامل الالكتروني. ـ اعادة النظر في خدمات الاتصالات المتعلقة بالانترنت.. ـ ضرورة تشكيل لجان او فرق عمل لمتابعة الخطوات التنفيذية لمشروع الحكومة الالكترونية في كافة الدوائر الحكومية. ـ الاستفادة من خبرات الدول التي سبقت وطبقت اسلوب التعامل الالكتروني. ـ استمرار الدوائر الحكومية والغرف التجارية في اقامة الندوات والمؤتمرات لشرح اسلوب التعامل الالكتروني للمتعاملين. ـ تقوم شركات تكنولوجيا المعلومات الموجودة بالمنطقة بتقديم الدعم التكنولوجي. ـ عدم الاحتكار من جانب الاتصالات. ـ ضرورة دخول شركات جديدة تقدم خدمات الاتصالات. ـ ضرورة ادراك المؤسسات الاقتصادية الراغبة في دخول عالم التجارة الالكترونية لاوضاع السوق مع الاهتمام بتقديم خدمة متقدمة ومماثلة للشركات العالمية. ـ ضرورة اهتمام البنوك والمؤسسات المالية بالتجارة الالكترونية وتنسيق العمل بين شركات البطاقات الائتمانية ووضع الضوابط والقواعد الضرورية لاستعمال هذه البطاقة. ـ ضرورة الاهتمام بانشاء سوق خليجية الكترونية مشتركة. ـ ضرورة احداث تغيير ثقافي تقني لدفع العملاء للتعامل مع الحكومة الالكترونية. ـ توحيد الأطر التشريعية والقانونية لدول مجلس التعاون الخليجي المتعلقة بحماية أمن وسرية المعلومات الالكترونية واعتماد التوقيع الالكتروني. ـ الحاجة الى توحيد قوانين العقوبات والاجراءات الجنائية في دول العالم. ـ استخدام وسائل الحماية المتعددة والكافية لمكافحة اعمال القرصنة المختلفة عبر شبكات الانترنت. ـ خفض رسوم الاتصال عبر الشبكة. ـ ضرورة ان تكون البنية الا ساسية للاتصالات في المنطقة متناسبة مع سرعة الاتصال المطلوبة وتسمح بعملية التبادل الالكتروني واطلاق خدمات جديدة واجراء العمليات التجارية عبر الشبكة. ـ دعم البرامجة التعليمية والتدريبية في مجال علوم المعلومات والتقنيات المتطورة من اجل ايجاد الكوادر البشرية المؤهلة. ـ يتعين على معاهد البحوث والتطوير بالدور الاساسي في التنمية التقنية وان تكون قادرة على تقديم خدمات الدعم التقني لاسيما للاعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة من أجل الوفاء باحتياجات السوق. ان تأخذ دول المنطقة ما يجري في العالم من تحولات اقتصادية وتقنية بجدية اكبر وان تتعامل مع هذه التحولات بنفس الفكر الاستراتيجي العالمي المعتمد على التكتل الاقتصادي. ـ توطيد التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم تكنولوجيا المعلومات في المنطقة. وكان المؤتمر قد اختتم اعماله ظهر أمس حيث ناقش في اليوم الاخير عددا من الموضوعات المهمة وتحدث عدد من الخبراء في ثلاث محاضرات. الأولى تناول فيها المحاضر من شركة سي جي أي بالشرح نظم تكوين الشبكات وكيفية العمل على التكامل بين البيئات المختلفة في ظل ثورة الانترنت. المحاضرة الثانية تناول فيها المحاضر رياض بوخارس وفيرناندو بريتو باروس من شركة التيتيوت سوفت وير بالتوضيح ربط الفجوة بين الحقيقة والخيال. المحاضرة الثالثة تحدث فيها المحاضر الدكتور مجدي قابيل الاستاذ بجامعة الشارقة، عن مدير تقنية المعلومات والذي يعتبر العصب والمحرك الرئيسي لفريق العمل الالكتروني في اية مؤسسة او دائرة حكومية وكذلك السبب الرئيسي لانجاحها وبالتالي فهو تقع عليه المسئولية الكبرى في عملية التخطيط بالنسبة لأي تغيرات قد تطرأ في مجال تقنية المعلومات وكذلك وضع الاستراتيجيات للتطبيق.