أكد سلطان أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة في دبي ان المؤسسة تحرص على تقديم كافة التسهيلات للشركات التي ترغب في الاستثمار في امارة دبي وبنوع خاص في المنطقة الحرة لجبل علي وتلبية احتياجاتها وسرعة انجاز معاملاتها واجراءاتها بما يتوافق مع سياسة حكومة دبي. وقال بن سليم امس خلال احتفال شركة هيونداي موبيز التابعة لمجموعة شركات هيونداي للسيارات بوضع حجر الاساس لمركزها الاقليمي ومستودعات التوزيع الخاصة بها لقطع السيارات في المنطقة الحرة لجبل علي، ان المؤسسة جاهزة دائماً للمساعدة في تقديم الدعم اللازم من ناحية الاستشارات وتسهيل المعاملات للشركة المعنية لدى كافة الدوائر بما يتلاءم مع سياسة حكومة دبي التي تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية وتعزيز المشاريع المحلية. ورحب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، بمشروع شركة هيونداي في المنطقة الحرة، مؤكدا في الوقت ذاته استعدادها لتقديم كافة التسهيلات لها وتوفير ما تحتاجه من دعم معنوي، معتبرا ان هذه الخطوة تؤكد مجددا ان المناخ الاستثماري في دولة الامارات ملائم تماما لطموحات الشركات الاجنبية التي ترغب في توسيع انشطتها وادارة عملياتها في المنطقة انطلاقاً من امارة دبي، نظرا لما تقدمه لها تلك الاخيرة من تعاون مطلق في هذا المجال مدعوما ببنية تحتية متينة قائما على احدث وسائل الاتصال وارتباطها بشبكة ملاحية متطورة تستقطب عمالقة صناعة الشحن في العالم. ووضعت هيونداي امس حجر الاساس لمشروعها الجديد بحضور بن سليم واحمد بطي مدير عام المنطقة الحرة لجبل علي وعدد من المسئولين في المنطقة الحرة ورجال الاعمال والمسئولين في الشركة. ويهدف هذا المشروع إلى بناء مستودع لتوفير قطع الغيار الاصلية للسيارات في اي وقت ويسهل على العملاء ووكلاء السيارات اختصار الوقت للحصول عليها، حيث من المتوقع ان تبادر الشركة البدء بعملياتها انطلاقاً من موقعها الجديد في شهر اكتوبر عام 2002. وتأتي هذه الخطوة بناء على توقعات الشركة بزيادة مبيعاتها في المنطقة من سيارات هيونداي وكيا وتوفير قطع الغيار الاصلية باسعار مناسبة وباسرع وقت ممكن، في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا. وتجدر الاشارة إلى ان مساحة الارض التي سيبني عليها المستودع تبلغ 60 الف متر مربع في حين ستكون تكلفته حوالي 3 ملايين دولار أمريكي، ويشغل البناء منها ما مساحته 30 الف متر مربع، لخدمة 40 وكالة لسيارات هيونداي في الشرق الاوسط وافريقيا و30 وكالة لسيارات كيا في نفس المنطقتين المذكورتين. وتتوقع هيونداي موبيز ان تبلغ مبيعاتها السنوية في هذا المركز الجديد حوالي 32 مليون دولار، ويعمل فيه حوالي 50 عاملا على ان يرتفع عددهم في الاشهر القليلة المقبلة. زيارة السفينة فلامينيا ومن جهة اخرى اكد سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، ان ميناء جبل علي قد اصبح بامكانه استقبال اكبر السفن في العالم بعد عملية التطوير التي اجريت اخيراً، خصوصا على صعيد تعميق قاعه وتجهيزه باحدث معدات المناولة واضخمها، ليتمكن من التعامل مع هذا النوع من السفن التي يتطلب تفريغها وتحميلها سرعة كبيرة لتسهيل مهمتها. جاء ذلك خلال زيارة قام بها إلى ميناء جبل علي، حيث كانت ترسو سفينة فلامينيا احدى اكبر سفن شحن الحاويات في العالم، والتابعة لشركة «إم إس سي». واضاف بعدما اطلع على سير العمل يرافقه جمال ماجد بن ثنية مدير عام سلطة موانيء دبي، ومحمد شرف مدير الادارة التجارية بالسلطة والمسئولون في «أم أس سي»: «ان اختيار شركة «إم أس سي» ميناء جبل علي لترسو فيه هذه السفينة الضخمة، هو دليل واضح على مستوى الخدمات الجيدة التي نقدمها لعملائنا، ويعكس رضاءهم التام لجودتها، مع الاخذ بالاعتبار ان العمل في تعميق ميناء جبل علي قد بدأ منذ فترة زمنية قصيرة بعدما علمنا بنية الشركة البحرية بتسيير رحلات منتظمة إلى دبي مستقبلا». واشار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة إلى ان استقبال مثل هذه السفينة في ميناء جبل علي سوف يفتح الباب امام الشركات العالمية لاستخدامه كمحطة مهمة لتجميع الحاويات، ومن ثم نقلها إلى مناطق اخرى في العالم. واثنى على الجهود التي قامت بها شركة «ام اس سي» وتنسيقها الدائم مع سلطة موانيء دبي من اجل تأمين خدمات متجددة للعملاء، مؤكدا في الوقت ذاته ان السلطة مستعدة دائما لتلقي الاقتراحات من اية جهة كانت من اجل تطوير خدمات موانئها بما يتلاءم مع تطورات الشحن الحديثة لخدمة جميع القطاعات الاقتصادية الاخرى في الامارات والمنطقة. وتعتبر هذه السفينة من الجيل الجديد والمتطور من السفن والبواخر العالمية، وتبلغ حمولتها 6600 حاوية نمطية، ويعتبر ميناء جبل علي من الكفاءة والتطور بحيث يستطيع استقبال اضخم السفن والبواخر العالمية، حيث انه مجهز من حيث الرافعات المتطورة والارصفة والعمق بحيث يتعامل بكل سهولة مع هذه البواخر وعلى متنها الاعداد الضخمة من الحاويات. من جهة اخرى اكد مدير عام شركة «ام اس سي» في الامارات، مصطفى ميلفاسية، ان الخدمات التي تقدمها موانيء دبي متميزة وسريعة، مما جعل شركات الشحن البحري تقوم بتسيير خطوطها الملاحية إلى دبي بشكل منتظم، مشيراً ان شركة MSC قد بدأت بتسيير خطوطها إلى دبي منذ العام 1996م.