بحث محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي واحمد حلاق السفير السوري لدى الدولة سبل تعزيز وتوطيد علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين أبوظبي والجمهورية السورية الشقيقة. بمقر الغرفة صباح امس واشاد مدير عام الغرفة بالعلاقات القومية التي تربط دولة الامارات وسوريا في مختلف المجالات والتي ترجع الى العلاقات المتميزة بين قادة البلدين الشقيقين. كما اشاد بما تتمتع به سوريا من امكانيات متطورة على الصعيد الاقتصادي وخاصة في مجال التصنيع داعيا الى ضرورة ايجاد آليات مشتركة بين الامارات وسوريا للتعاون في المجال الصناعي والاستفادة من تلك الامكانيات والمزايا الصناعية وخاصة في مجال صناعة المنسوجات والملابس وصناعة الاجهزة الكهربائية التي يمكن ان تخلق مجالات واعدة للتعاون والاستثمار بين الجانبين مستقبلا. وقال أن المنتجات السورية تتواجد في اسواق الدولة ويساعد على هذا الانتشار المعارض التي تقام على ارض الدولة ويشارك فيها الاخوة السوريون ولكن لايزال حجم التبادل التجاري بين البلدين يعاني ضعفا ملحوظا. مشيرا الى أن ذلك يرجع الى اهتمام الاخوة في سوريا الشقيقة على الترويج السياحي ولم يتم تفعيل جانب الترويج التجاري وكذلك الحال بالنسبة للفرص الاستثمارية المتاحة هناك مما انعكس على عدم معرفة رجال الاعمال والمستثمرين بالدولة بالمجالات التي يمكن أن يتم فيها التعاون والتنسيق بين الجانبين. واكد محمد عمر عبد الله استعداد غرفة أبوظبي على مد جسور التعاون بين السفارة السورية ووضع اطر واليات مشتركة لتفعيل العلاقات الاقتصادية بين غرفة أبوظبي والمؤسسات المعنية هناك مشيرا في هذا الصدد الى ان الغرفة ستقوم باعداد برنامج متكامل لقيام وفد اقتصادي وتجاري من أبوظبي لزيارة سوريا والاطلاع على ما يتوفر لديهم من فرص كما ستبحث امكانية تأسيس لجنة مشتركة بين الجانبين. ومن جانبه قال السفير السوري ان علاقات بلاده ودولة الامارات وهي محل اهتمام وتقدير بلاده والمسئولين بها الذين يحرصون دائما على تطويرها وتعزيزها بما يحقق مصلحة البلدين وشعوبهم الشقيقة. واضاف ان بلاده تسعى الى ايجاد قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع دولة الامارات وأبوظبي على وجه الخصوص وما توفره من مزايا وتسهيلات وانفتاح اسواقها لتفعيل تواجد المنتجات السورية والاستفادة من القوة الشرائية الهائلة للترويج لمنتجاتنا والدخول الى اسواق المنطقة مشيرا الى أن تلك المنتجات تتميز بجودة عالية وانخفاض اسعارها وخاصة في مجال المنسوجات والملابس القطنية والصوفية التي تحظى بسمعة عالية وتصدر كميات كبيرة منها الى الاسواق الاوروبية وخاصة الى فرنسا والمانيا. مشيرا الى أن بلاده توفر العديد من المزايا الاستثمارية واصبح المناخ الاستثماري اكثر انفتاحا حيث يسمح حاليا بتملك الاراضي ودخول وطرح رؤوس الاموال وارباحها دون اية قيود، كل ذلك يمكن ان يساهم مستقبلا على ارضية جيدة للتعاون المشترك بين الجانبين والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: