قال يوسف عبدالله السيد الرئيس التنفيذي لشركة الثريا للاتصالات الفضائية ان الشركة ستقوم بتوزيع الارباح على المساهمين مع نهاية العام 2003 وقبل سداد كافة الديون المستحقة عليها والبالغة 478 مليون دولار والتي سيتم سدادها بالكامل مع نهاية العام 2005 كما هو متفق عليه مسبقا مع الجهات المقرضة. واضاف في تصريح خاص لـ «البيان» ان الثريا ملتزمة بسداد هذه الديون، وان توزيع الارباح يأتي بعد النتائج المبشرة والزيادة في اعداد المشتركين المستمرة رغم مرور شهرين فقط على بدء التشغيل التجاري والذي بدأ في شهر يوليو الماضي مشيرا إلى ان خدمة الثريا توزع حاليا في 19 دولة ونستهدف الوصول إلى 30 دولة نهاية الشهر الجاري، كما ان عدد المشتركين قارب 6 آلاف مشترك ويتوقع ان يتجاوز 60 الف مشترك مع نهاية العام الحالي. واكد الرئيس التنفيذي للثريا ان نظام الثريا يوفر خدمة اتصالات متنقلة عبر منطقة اقليمية شاسعة دون انقطاع، وقد تم تصميم خدمات الثريا لتكمل شبكات الاتصالات المحلية وتلبي احتياجات المؤسسات والافراد من خدمات الاتصالات المتكاملة اينما كانوا، وبفضل التوافق المزدوج بين نظامي جي. اس. إم والفضائي لاجهزتها المحمولة يتمكن المسافرون من استخدام خدمة الاتصال المتنقل خارج المراكز الحضارية وخارج نطاق تغطية الشبكات المحلية. وكشف عن أن نظام الثريا يمكن استخدامه حالياً في حوالي 99 دولة في شبه القارة الهندية وآسيا الوسطى والشرق الاوسط وشمال وسط افريقيا واوروبا وبالاضافة لمجموعة الخدمات الاساسية التي تقدمها الثريا فإن نظامها الفضائي يتمتع بتوفير ميزة حيوية وهي خدمة تحديد الموقع حسب النظام العالمي لتحديد الموقع جي بي اس والمتوفر في الاجهزة المحمولة. وقال ان الثريا تقدم نوعين من الاجهزة المحمولة وكلاهما من اجهزة الاتصالات المتقدمة التي تجمع بين تقنيات الاتصال الفضائي ونظام جي.إس.إم الامر الذي يسمح للمستخدمين بالارتباط بشبكات الخليوي الارضية وبالتحول تلقائياً لنظام الثريا في المناطق الواقعة خارج نطاق تلك الشبكات. وذكر انه لكي تكتمل جهودنا لاستعمال خدمة الثريا في المساحة الجغرافية التي تغطيها خدماتنا فإننا بدأنا وفي اطار خطة متكاملة بحملة اعلامية اقليمية بدأت في منتصف الشهر الماضي وتستمر حتى نهاية العام الحالي كمرحلة اولى ترافقها حملة اعلامية محلية في الدول المعنية للتعريف بخدمة الثريا مشيراً إلى ان هذه الخدمات تحتاج إلى موزعين بالدول المختلفة، الذين سيقومون بدورهم بتوفير الخدمة للمشتركين والقيام بالاعمال الفنية وتنظيم الاتصالات وغيرها من الاتصالات المتعلقة. وتوقع يوسف السيد ان توزيع خدمة الثريا سيغطي ما بين 90 ـ 95 دولة مع نهاية العام 2004 من اجمالي 99 دولة تشملها الخدمة، وان النسبة المتبقية والتي قد لا تشملها الخدمة قد يعود ذلك إلى اسباب خاصة بهذه الدول كصعوبة الحصول على تراخيص مثلاً. وبين ان سعر الجهاز يتراوح ما بين 600 ـ 620 دولاراً، وفتح الخط «الاشتراك» 30 دولاراً بينما تبلغ سعر المكاملة 50 سنتاً في الدقيقة. ومشيرا الى ان الشركة ستبدأ قريبا في تقديم الخدمات الهاتفية للثريا في الدول المختلفة عبر نظام الهاتف العمومي وسيتم التركيز على المناطق التي لا تتوافر فيها الخدمات التليفونية العادية متمنيا ان يصل عدد المشتركين الى 90 الف مشترك مع نهاية العام الحالي في ضوء الحملة الاعلانية والاعلامية الضخمة حيث تم رصد 15 مليون دولار لهذه الحملة حتى نهاية العام الحالي. واكد ان دراسات الجدوي التي اجريت قبل البدء في المشروع كانت كلها تصب في صالح النظام وتؤكد نجاحه وهذا ما لمسناه فعلا منذ بداية التشغيل التجاري في شهر يوليو الماضي ومن خلال حملتنا في دول المرحلة الأولى من ناحية الحجم السوقي مثل تركيا وايران ومصر والباكستان، وكازاخستان والسودان والجزائر وهذه الدول توجد بها كثافة سكانية عالية.