يبدأ الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز يوم السبت المقبل زيارته إلى المملكة العربية السعودية في اطار جولة إلى المنطقة تشمل ايران ودول اخرى منتجة للنفط للبحث مع امكانية رفع الاسعار. وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة في تصريح خاص لـ «البيان» ان شافيز سيعقد جلستي مباحثات رسمية مع الملك فهد بن عبدالعزيز ومع ولي العهد نائب رئيس الوزراء الامير عبدالله بن عبدالعزيز بحضور وزيري النفط السعودي علي النعيمي والفنزويلي علي رود ريجيز. واضافت المصادر ان الجانبين السعودي والفنزويلي سيبحثان في شأن عقد اجتماع للدول المنتجة الاعضاء في منظمة «اوبك» مع دول اخرى منتجة للنفط من خارج المنظمة كجزء من حملة دولية لرفع الاسعار. واشارت إلى ان اجتماع القمة السعودية - الفنزويلية ستبحث الاوضاع الدولية على ضوء احداث 11 سبتمبر وانعكاساتها على الاوضاع الاقتصادية العالمية وشبح الركود الذي بدأ يخيم على الاقتصادات العالمية وتأثير ذلك على اسعار النفط. كما ستتطرق المحادثات إلى تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والجهود الدولية المبذولة لمكافحة الارهاب والوضع في منطقة الشرق الاوسط وضرورة احياء عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية. وسيصل شافيز إلى السعودية قادما من لشبونة حيث سيعقد يوم الجمعة اجتماع لمجموعة من وزراء دول «اوبك» وممثلين عن دول منتجة للنفط من خارج المنظمة للبحث في امكانية التعاون لخفض الانتاج. وعلمت «البيان» من مصادر مسئولة ان الدول الخليجية الاعضاء في «اوبك» ستشارك في ذلك الاجتماع وستدعم اي تحرك جماعي لخفض الانتاج دعما للاسعار المتدهورة حاليا. ويذكر ان التعاون السعودي الفنزويلي قد ساهم عدة مرات في السابق في انقاذ اسواق النفط العالمية من الانهيار وذلك بالتعاون مع طرف ثالث هو المكسيك. وكانت «اوبك» قد قلصت امداداتها باجمالي 3.5 ملايين برميل يوميا هذا العام للدفاع عن سعرها المستهدف الذي يدور حول 25 دولارا للبرميل الا ان وكالة الطاقة الدولية قالت في وقت سابق ان خفض انتاج «اوبك» بمقدار مليون برميل يوميا اعتبارا من بداية سبتمبر الماضي لم يسفر سوى عن تراجعه بمقدار 450 الف برميل يوميا فقط بسبب تجاوز بعض الدول لحصص الانتاج. الرياض ـ عبدالنبي شاهين: