تحت رعاية سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة الاقتصاد عضو المجلس التنفيذي تشهد العاصمة أبوظبي بين 31 اكتوبر الى 4 نوفمبر المقبل فعاليات المعرض العربي التاسع للمجوهرات والساعات 2001 والذي سيقام في مركز أبوظبي للمعارض الدولية. ويعد هذا المعرض الدولي الهام والوحيد الذي يقام في امارة أبوظبي، واحدا من اكبرمعارض المجوهرات والساعات الدولية ليس في الامارات فحسب بل في منطقة الشرق الاوسط، حيث يتجاوز عدد العارضين فيه 150 عارضا يمثلون اكثر من 20 دولة عربية واجنبية، ويتميز هذا المعرض بمشاركة الاجنحة الوطنية بالاضافة الى المشاركات المحلية والدولية المتفرقة. ويحظى معرض هذا العام باقبال كبير من الشركات والمصانع الدولية الكبرى بسبب تزايد الطلب على الذهب والمجوهرات في الدولة، حيث بلغت نسبة الواردات من الاحجار الكريمة والالماس واللؤلؤ والمشغولات الذهبية والمجوهرات 3.2 مليارات درهم. اما الساعات فبلغت نسبة الواردات ما يزيد عن 3.8 مليارات درهم. وبمقارنة تلك الواردات مع عدد السكان في دولة الامارات العربية المتحدة، لوجدنا بأن تلك الارقام مرتفعة جدا، ولكن في حقيقة الامر سنجدها ارقاما حقيقية وواقعية عندما نعلم بأن دولة الامارات، تعتبر من اهم اسواق اعادة التصدير في المنطقة، وان ما يزيد عن 50% من تلك الواردات يتم اعادة تصديرها الى العديد من الدول المجاورة. من جهة اخرى، اكد معظم العارضين المشاركين بالمعرض حضورهم واكدوا حجوزاتهم ولم يكن هناك اي اعتذارات تذكر عن عدم المشاركة. يعود هذا دون شك للمكانة والسمعة الطيبة التي تتمتع بهما الدولة بشكل عام وامارة أبوظبي بشكل خاص وكذلك لما تنعم به الدولة من امن واستقرار وفي مؤتمر عقد بفندق الشاطيء قال وليد محمد الصالح، المدير العام للامارات لخدمات المعارض الجهة المنظمة للمعرض، واطرد قائلا ان هذا المعرض يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في الدولة بشكل عام وفي امارة أبوظبي بشكل خاص، حيث انه يخلق فرصاً كبيرة للتبادل التجاري وعقد الصفقات التجارية بين التجار، ويساعد في تعيين وكلاء جدد للمنتجين وللمصانع التي تبحث عن شركاء او موزعين لهم في المنطقة. كما أن هذا المعرض ينعكس ايجابيا على الحركة التجارية في الامارة، حيث تزداد نسبة اشغال الفنادق وتعمل المطاعم بشكل اكبر وكذلك وسائل النقل ومكاتب السفر والمحلات الاخرى العاملة في أبوظبي. وذكر أن هذا الحدث الهام الذي يخلق جوا فريدا في العاصمة أبوظبي كل عام، يجذب اليه ما يزيد عن 15.000 زائر ومهتم ورجل اعمال من مختلف انحاء الدولة وكذلك من دول الخليج العربية والدول الاخرى المجاورة. واضاف مدير عام الامارات لخدمات المعارض، الشركة المنظمة لهذا الحدث أن هذه الدورة شهدت مشاركات واسعة وطلبات جديدة لاول مرة حيث زادت مساحة العرض عن الدورة السابقة بنسبة 20% لتبلغ مساحة المعرض الاجمالية حوالي 8200 متر مربع. وذكر انه نظرا لاعتماد هذا المعرض بصفة رسمية كمعرض دولي وحيد في أبوظبي متخصص في المجوهرات والساعات، واحتفالا بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه والتي تصادف العام المقبل. فسوف يتم تبديل اسمه في الدورة العاشرة التي ستقام من 1 ولغاية 5 اكتوبر 2002 من المعرض العربي للمجوهرات والساعات الى معرض أبوظبي الدولي العاشر للمجوهرات والساعات 2002. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: