اعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن بدء الدورة الثالثة «2001- 2002» لجائزة الشيخ خليفة للامتياز وذلك ايذانا بتقديم الطلبات والاستمارات اللازمة من قبل الشركات والمؤسسات الراغبة في المشاركة في الدورة الجديدة. وقال خليل محمد شريف فولاذي النائب الثاني لرئيس الغرفة رئيس اللجنة العليا للجائزة ان هذه الدورة تأتي وقد اكملت ادارة برنامج الجائزة البنية التحتية للجائزة واعداد كافة المطبوعات اللازمة للمشتركين اضافة الى دليل معايير الجائزة والكتيب الارشادي المصاحب له مشيرا الى أنه سيتم خلال هذا العام توزيع اربعة ادلة اخرى وهي دليل المشاركين والذي يتضمن شرحا تفصيليا لكافة الاجراءات والخطوات التي يجب القيام بها من قبل المنشآت المشاركة ودليل المنشآت الصغيرة والمتوسطة وقد تم اعداده لاعطاء المزيد من الشرح والتبسيط لمعايير النموذج التطويري للجائزة وسبل تطبيقاته على واقع المنشآت الصغيرة والمتوسطة. واضاف أن هناك دليلا مهما هذا العام وهو الدليل العام لشرح المعايير والذي يتضمن شروحات تفصيلية لمعايير الامتياز الخاصة بالجائزة في واقع القطاعات السبعة للجائزة ممثلة في القطاع الصناعي والخدمي والتجاري والمالي والانشائي والمهني والسياحي، مشيرا الى أن هذه الدورة تمتاز بجرعات مكثفة من الندوات التعريفية وورش العمل ستقوم ادارة البرنامج بتنظيمها في سلسلة متواصلة تبدأ بندوة تعريفية جامعة لجميع المشاركين تتبعها ورش عمل متخصصة في القطاعات الاقتصادية السبعة اضافة الى عقد دورات متخصصة في اساليب التقييم الذاتي وكيفية اجراء المقارنات المعيارية من قبل الشركات والمنشآت تمهيدا لمشاركتها الفعلية في فعاليات البرنامج. ودعا فولاذي كافة المنشآت العاملة في امارة أبوظبي للاسراع الى تسجيل اسمائها لدى ادارة البرنامج بالغرفة مقابل سداد رسوم مشاركة رمزية تبلغ 2000 درهم تدفع عند التقديم، مشيرا الى أن المنشآت المشاركة في فعاليات برنامج الجائزة تصنف من حيث الحجم الى فئتين، فئة المنشآت الكبيرة، وفئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة. المنشآت الكبيرة هي تلك التي يزيد عدد عمالها على 50 موظفا وتحقق ايرادات اكثر من 50 مليون درهم سنويا، والصغيرة والمتوسطة هي التي لديها عدد عاملين اقل من 50 موظفا وتحقق ايرادات سنوية تتراوح بين 5 الى 50 مليون درهم سنويا. وقد فتح باب التقديم والمشاركة في فعاليات البرنامج واستلام طلبات الترشيح والاستمارات اللازمة والادلة اعتبارا من يوم السادس عشر من شهر اكتوبر الجاري. واكد رئيس اللجنة العليا للجائزة أن المنهج التطويري للجائزة يعتبر بمثابة البرنامج الوطني للتنمية والتطوير الاداري الذي تتبناه الغرفة لاحداث النقلة النوعية في مجتمع الاعمال واعداده لمواجهة التحديات الناجمة عن الانفتاح الاقتصادي والعولمة وثورة المعلومات واساليب الاتصالات حتى يصبح مؤهلا ليتبنى وسائل واساليب الجودة وآليات الامتياز ممثلة في النموذج التطوير للجائزة مشيرا الى أنه من هذا المنطلق فان الجائزة لا تهدف بأي حال من الاحوال الى التنافس الضار او ايجاد فئات من الشركات الفائزة او الخاسرة، ولكن جاء البرنامج ليعطي الخارطة ذات الطراز العالمي الفريد لتهدي صاحبها الى الجودة والتميز. وقال ان ادارة برنامج الجائزة تقوم سنويا بتدريب اعداد كبيرة من المقيمين والمحكمين وذلك ليصبحوا سفراء حقيقيين للجودة والامتياز في منشآتهم ويمتلكوا الادوات اللازمة لان يصبحوا محكمين وخبراء يعتد بهم في المستقبل مؤكدا أن ذلك يأتي تعزيزا لاهمية ومكانة الجائزة وتأكيدا للدور الاستراتيجي الذي تلعبه في احداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية. واكد فولاذي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بغرفة أبوظبي امس على دور الصحافة في توصيل الرسالة الى اصحاب الشركات وحثهم على التقدم للجائزة مؤكدا أن اللجنة التي تزور الشركات والمؤسسات قد لاحظت تطورا ملحوظا وتحسنا في الاداء والجودة. وذكر أن الجائزة تهدف الى نشر الوعي بمفاهيم الجودة الشاملة وتوفير مرجعية ارشادية وأسس لمعايير الاداء المتميز في الشركات والمؤسسات الانتاجية والخدمية في امارة أبوظبي. كما تهدف الى الاعتراف وابراز المجهودات المتميزة للشركات والمؤسسات الوطنية وانجازاتها في تطوير انظمتها ومنتجاتها وتحفيز الشركات الوطنية للمنافسة وتحقيق التميز في جميع المجالات، وتمنح جائزة الشيخ خليفة للامتياز للمنشآت الكبيرة والمتوسطة في القطاع الصناعي والقطاع الخدمي والقطاع التجاري وقطاع المقاولات والقطاع السياحي والقطاع المالي والقطاع المهني. وسوف تبدأ اولى الدورات التدريبية في اطار الجائزة يوم 30 نوفمبر المقبل. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: