أعلنت شركة ماركوني، عن تعزيز حضورها الإقليمي، من خلال إنشاء شركة ماركوني الشرق الأوسط، وهي شركة مستقلة بالكامل، وقائمة بذاتها. ويعود إنشاء ماركوني الشرق الأوسط نتيجة للطلب المتزايد في المنطقة على الحلول التقنية المبتكرة للشركة. وبموجب شروط اتفاقية منح التراخيص الجديدة، أسست ماركوني الشرق الأوسط، وسجلت، وحدات جديدة تابعة لها في كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وستحصل الشركة الجديدة على التقنيات من المركز العالمي لشركة ماركوني والموجود في المملكة المتحدة. أصدر القرار بإنشاء ماركوني الشرق الأوسط بناء على الأهمية الاستراتيجية للمنطقة، إضافة للطلب المتصاعد، في قطاعات متنوعة، على التقنيات التي تنتجها ماركوني. وستقوم الشركة الجديدة، وبشكل مباشر، بخدمة عملاء الشركة الحاليين من مختلف القطاعات، مثل قطاع الاتصالات، والطاقة، والدفاع، والحكومة، والتعليم، ومبيعات التجزئة، في منطقة الخليج، وبلاد الشام، وشمال أفريقيا. عُين جيف سيمونس، مديراً عاماً ليرأس شركة ماركوني الشرق الأوسط. وشغل سيمونس قبل تعيينه في هذا المنصب وظيفة نائب رئيس ماركوني لأعمال المؤسسات في الشرق الأوسط. وسيجلب سيمونس لمنصبه الجديد، خبرة حديثة في المنطقة، امتدت لأكثر من خمس سنوات. وقال سيمونس: على الرغم من التباطؤ العالمي الذي مرت به كثير من شركات التقنية في العالم، إلا أن الشرق الأوسط أصبح واحداً من أهم الأسواق استراتيجية بالنسبة لشركة ماركوني. وشجعتنا الفرص المتاحة في المنطقة على إنشاء ماركوني الشرق الأوسط، كشركة قائمة بذاتها، لخدمة المنطقة بشكل مباشر. وأضاف: ضاعفت ماركوني عدد موظفيها العاملين في الشرق الأوسط أكثر من ثلاث مرات خلال السنوات الثلاث الماضية، وذلك نتيجة لوجود عدد من المشاريع الكبيرة. وتتمتع ماركوني الشرق الأوسط الآن، كشركة مستقلة، بفرص أكبر لتطوير قاعدة الكفاءات من العاملين في مجال التقنية التي تضمها، من المنطقة ذاتها. وستدير ماركوني الشرق الأوسط، بصفتها شركة قائمة بذاتها، مركزاً مستقلاً للأرباح، مما يساعد على عزل العمليات الإقليمية عن أي تقلبات تشهدها السوق العالمية. وتعمل الشركة الجديدة على تطوير نواة لمجموعة استشارية، يمكن استخدامها لخدمة مشاريع الاتصالات، والدفاع، والطاقة، والتطوير العقاري في منطقة في الشرق الأوسط. وقال سيمونس في ختام حديثه: كانت المرونة والاستقلالية، العاملان الرئيسيان اللذان وقفا خلف تأسيس ماركوني الشرق الأوسط، نظراً لحاجة عملائنا في المنطقة الماسة إليهما، وذلك لمواجهة التحديات التي تجابههم عند استخدام التقنيات الرائدة. وقد أظهرت الشركات العاملة في الشرق الأوسط كثيراً من بعد النظر من خلال تبنيها لمبادرات اقتصادية جديدة، وتتواجد ماركوني الشرق الأوسط هنا لتوفير البنية التحتية اللازمة لتمكين تلك الشركات من تحقيق رؤيتها. ولإيجاد مكان كاف للعدد المتزايد من موظفيها، أسست ماركوني الشرق الأوسط مكاتب لها في إبراج الإمارات في دبي، الإمارات العربية المتحدة، وفي مركز الفيصلية، في الرياض، المملكة العربية السعودية. وسيضم كل من هذين المقرين الرئيسيين مراكز تقنية وأخرى للتدريب، بحيث يمكن للعملاء والشركاء، اكتساب أحدث الخبرات في التقنيات التي تنتجها ماركوني.