بعد 12 شهرا فقط من تعزيز توشيبا لمركزها في اسواق الشرق الاوسط، ارتفعت مبيعات الشركة بنسبة 180%، اكثر من ستة اضعاف نسبة نمو القطاع ذاته في المنطقة، وحققت حصة من السوق بلغت حوالي 25%. وتؤكد الشركة اليابانية المصنعة لاجهزة الكمبيوتر النقالة، انها خلال عامين من الزمن، سوف تكون الشركة الرائدة في السوق، وذلك عبر الجيل الجديد من انظمة الكمبيوتر الدفترية. وقد بدأت ثورة توشيبا العام الماضي عندما قررت التركيز على منطقة الشرق الاوسط كسوق نمو رئيسي. وفي شهر ابريل تم الحاق المنطقة بالمقر الاوروبي للشركة في المانيا، ما ساعد في تقصير دورة التوريد والتعامل بشكل اوثق واقرب مع الزبائن. ومنذ تعيين وكلاء التوزيع في الامارات، مسقط، المملكة العربية السعودية، الكويت، لبنان ومصر، قام هؤلاء بالارتقاء بعلامة توشيبا إلى المراتب الثلاث الاولى على الاقل في كل من تلك الدول. ويتم التخطيط حاليا لمزيد من التوسع في الاردن والكويت ويلي ذلك نشاط تسويقي في دول غرب افريقيا الناطقة بالفرنسية. واكد مدير المبيعات الاقليمي لقسم انظمة الكمبيوتر في دبي احمد خليل ان النمو مرتبط بشكل مباشر بالزبائن، وهو يعكس الريادة التقنية للشركة. وقال: «صنعت توشيبا اول جهاز كمبيوتر دفتري في العام 1985، ونحن نتصدر هذا السوق منذ ذلك الوقت. وتعرف منتجاتنا بانها الافضل من نوعها في العالم، وهدفنا هو تحقيق المرتبة الاولى ذاتها في الشرق الاوسط ايضاً. وقد تم اطلاق النسختين الجديدتين من اجهزة الكمبيوتر الدفترية التي تعتبر الرائدة في مجموعة منتجات توشيبا، خلال معرض جيتكس 2001 الذي يقام في مركز التجارة العالمي في دبي من 14 إلى 18 اكتوبر. واضاف خليل قائلاً: «تمثل هذه الاجهزة الدفترية التزامنا بتقديم الحلول الرائدة. فهي توفر منافع لم يتم الاستفادة منها مسبقا في جهاز كمبيوتر دفتري، اضافة إلى التصميم المتميز والقيمة الاعلى لاي استثمار في تقنية مدمجة بالكامل ما يجعل الامر اسهل للمستخدمين في تداول المعلومات اينما كان وفي اي وقت». اما المجموعة الثانية «بورتيجي 4000» فتتمتع بقدرات لاسلكية مدمجة لحرية تنقل تامة. ويزن هذا الجهاز 1.7 كيلو جرامات، وهو موجه لشريحة المحترفين دائمي التنقل، وقد ساعدت مكوناته المدمجة في التخلي عن ضرورة حمل الوزن الاضافي لمشغل اقراص الفيديو المدمجة «دي في دي»