تخطط ال جي الكترونكس رائدة التقنية الرقمية في العالم لتصبح المتصدرة عالميا بحلول عام 2005 في سوق اجهزة التلفزيون البلازمية التي يقدر استهلاكها بـ 6.3 ملايين وحدة تصل قيمتها إلى 1.1 مليار دولار أمريكي. وتتواصل الحملة العالمية التي بدأتها ال جي في الشرق الاوسط قبل ثلاثة اشهر في جيتكس 2001 بعرض تلفزيوناتها البلازمية المتطورة تكنولوجيا قياس 40 و42 و60 بوصة والجهاز الاخير هو الاكبر من نوعه في العالم. وقال م.ب.شن رئيس ال جي الكترونكس الشرق الاوسط وافريقيا: «نعتزم الحصول على حصة 20% من سوق التلفزيون البلازمي في العالم بحلول عام 2005 حيث ينتج مصنعنا الجديد في جومي 1.55 مليون وحدة سنويا، وفي الشرق الاوسط وافريقيا فإننا بالفعل الشركة الاولى في توريد التلفزيونات وستصبح حصتنا من السوق 30% عام 2003». ويعد التلفزيون البلازمي ثورة بحد ذاته في قطاع اجهزة العرض اذ انه العنصر الرئيسي للجيل التالي من التلفزيونات الكبيرة الشاشة. ويتم توليد الصورة البلازمية الملونة بين طبقتين نحيفتين من الزجاج بتمرير تيار كهربائي عبر الغازات المركبة. وبخلاف التلفزيون التقليدي الذي يستخدم انبوب الاشعة المهبطية، فإن عمق اللوحة الزجاجية للتلفزيون البلازمي لا يجب ان يتجاوز 10 سم مما يساهم في تقليل وزن وسماكة الجهاز. كما يوفر التلفزيون البلازمي اعلى مستوى من وضوح الصورة وزوايا مشاهدة عريضة وخيار التعليق على الجدار او وضعه على قاعدة. وقال شن: «من ابرز مزايا منتجنا المستوى العالمي الذي لا يضاهى للسطوع والوضوح مما يساعد في تعزيز سعره المنافس، كما ان لعملياتنا التسويقية بنية اساسية متطورة مقارنة بالمنافسين في الشرق الاوسط حيث اطلقنا حملة تسويقية «نبيلة» تقدم للاثرياء نسخة ذهبية من هذا التلفزيون قياس 40 بوصة». ووفقاً لرئيس الشركة فإن التكلفة العالية للتلفزيون البلازمي ليست مشكلة على الرغم من ان هذا يعني ان تركز الشركة على تحسين الجودة