تجسيدا لسعيها المتواصل لتلبية الاحتياجات التقنية للمستخدم المنزلي في الشرق الأوسط، أعلنت شركة إيسر كمبيوتر الشرق الأوسط في جيتيكس 2001 عن إطلاقها الجهاز Aspire El، وهو كمبيوتر متطور الأداء صمم خصيصا ليكون في مركز الحياة الرقمية للعائلة. «إيسر تتمتع بسمعة منقطعة النظير في توفير أفضل التقنيات الحوسبية إلى المستخدم في الشرق الأوسط»، يبين إيريك تين، المدير العام لشركة إيسر كمبيوتر الشرق الأوسط، ويضيف: «يأتي الجيل الجديد من أجهزة Aspire EL بالبساطة والأداء العالي للتجربة الرقمية للعائلة. إذ يوفر الجهاز الجديد الحل الأمثل لاحتياج العائلة إلى كمبيوتر عالي الأداء ومعتدل التكلفة يكون قادرا على القيام بالعديد من تطبيقات الوسائط المتعددة، بالإضافة إلى تطبيقات الإنترنت واستخداماتها المختلفة». وتم تصميم Aspire EL ليقدم مستوى رائعا من الجودة في معالجة العمليات الفيديوية والصوتية في الكثير من التطبيقات التي تشتمل على: الألعاب عبر الإنترنت، والأفلام المنزلية، وتشغيل الموسيقى، هذا فضلا عن القيام بشتى أنواع التطبيقات البرمجية الأخرى التي يتم إجراؤها عبر الحاسب الشخصي. ويأتي الجهاز الجديد مزودا بالمعالج بينتيوم 4، علما أن Aspire EL هو الجهاز المنزلي الأول من نوعه في الشرق الأوسط الذي يأتي مزودا بهذا المعالج المتقدم، الذي تم تصميمه خصيصا للقيام بمعالجة عمليات الإنترنت وتطبيقاتها المتعددة. بالإضافة لذلك، استخدمت إيسر مجموعة رقاقات إنتيل الجديدة 845 التي تم تصميمها خصيصا لمعالج بينتيوم 4، لتحقيق قدر كبير من الاستقرار في أداء النظام. ويتمتع الجهاز الجديد بامتلاكه لمجموعة من أرقى المواصفات التقنية التي تجعله الخيار الأمثل لكل أفراد العائلة. إذ يتيح محرك الأقراص المتحرك GoTo، للمستخدم القيام بعمليات إسناد الملفات المهمة بشكل مريح وسهل، بالإضافة إلى إمكانية نقل الملفات والبيانات من الجهاز القديم ونقلها للجهاز الجديد. ومن المواصفات المتميزة التي يتمتع بها Aspire EL خيار «الذاكرة المتنقلة» Memory Stick، الذي يتيح للمستخدم نقل البيانات وتبادلها بين الكمبيوتر والعديد من الأجهزة الرقمية الأخرى مثل كاميرات الفيديو الرقمية، وكاميرات التصوير الرقمية، وأجهزة تشغيل الموسيقى وغيرها. ويأتي الجهاز الجديد مزودا بالعديد من المواصفات المتقدمة التي تتيح تحقيق أفضل تشغيل للتطبيقات الرسومية وتطبيقات الأبعاد الثلاثية 3 لتمنح المستخدم تجربة رقمية تقارب الواقع في تأثيراتها إلى حد بعيد. ومهما كان نوع التطبيقات التي يتم تشغيلها، سواء كانت برامج ترفيهية غاية في التعقيد، أو رسوميات ثلاثية الأبعاد.