سادت حالة من الترقب بسوق الذهب المحلية خلال الأسبوع الماضي وذلك كأثر فوري لتذبذب سعر المعدن ومعاودة الذهب التراجع عن المكاسب السعرية التي حققها بعد الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة والتطورات السياسية الحالية التي يشهدها العالم والتي انعكست بدورها على الاقتصاد العالمي. فقد شهد الأسبوع تراجعاً لسعر المعدن الأصفر في الأسواق العالمية وبما يقارب 10 دولارات دفعة واحدة دون سبب مفهوم وإن كان البعض يشير الى ان ذلك يعود الى الاضطرابات وعدم الاستقرار بالأسواق العالمية والتي تطال كل شيء، كما ان التراجع بسعر المعدن يمكن ان يعود الى اسباب نفسية لعدم وجود اتجاهات واضحة للأداء بالاقتصاد العالمي. ولكن تتجه التوقعات الى انه مع تراجع اداء الاقتصاد الأمريكي فإن الذهب يتوقع ان يعاود حصد مكاسب جديدة وان يتجاوز سعر الأونصة حاجز 300 دولار اذا ما استمرت مؤشرات التراجع بالاقتصاديات الغربية. وقد بدأ الأسبوع بسعر 291 دولاراً و33 سنتاً يوم السبت، ثم يرتفع الى 291 دولاراً و70 سنتاً للأونصة يوم الأحد، يرتفع يوم الاثنين ليصل الى 292 دولاراً و30 سنتاً، ثم يتراجع الى 289 دولاراً و90 سنتاً يوم الثلاثاء، والى 286 دولاراً و38 سنتاً يوم الأربعاء ثم الى 282 دولاراً يوم الخميس. محلياً سادت سوق الذهب تعاملات حذرة واقتصرت حالة بيع تجارة التجزئة على التعاملات المعتادة من بعض الفئات وإن كان التذبذب السعري قد حجب العديد من العملاء من التوجه الى السوق خاصة من قبل الجاليات الآسيوية التي تراقب بشدة عبر وسائل الاعلام المختلفة التوجهات السعرية للذهب. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان الطلب تأثر ايضاً نتيجة تراجع الحركة السياحية، ولكن الآمال تراود تجار التجزئة بتحسن الاداء مع استمرار سياسة المعارض الدولية خاصة معرض جيتكس والذي سيشهد مشاركة واسعة، حيث ان مثل هذه النشاطات تنعكس ايجاباً على اداء السوق. وبالنسبة لسعر المعدن محلياً فقد بلغ سعر العشر تولات 3885 درهماً مع بداية التعاملات يوم الخميس الماضي مقارنة بسعر 4018 درهماً الاسبوع السابق أي بانخفاض 133 درهماً بينما بلغ سعر الأونصة 1038 درهماً صباح الخميس مقابل 1078 درهماً بالأسبوع الماضي أي بانخفاض 40 درهماً خلال اسبوع، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 33 درهماً و31 فلساً مقابل 34 درهماً و24 فلساً، ومن عيار 22 حوالي 30 درهماً و31 فلساً، مقابل 31 درهماً و50 فلساً بفترة المقارنة، وعيار 21 حوالي 29 درهماً و15 فلساً مقابل 29 درهماً و98 فلساً، وعيار 18 حوالي 24 درهماً و98 فلساً مقابل 25 درهماً و70 فلساً. كتب مصطفى عويضة: