تلقت غرف التجارة والصناعة والدوائر الاقتصادية بالدولة دعوة للمشاركة في ملتقى الشركات العائلية في العالم العربي الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الادارية التابعة لجامعة الدول العربية ومجموعة بن لادن السعودية ويعقد في جدة بالسعودية يومي 15 و 16 يناير المقبل. وتشمل اهداف الملتقى التعرف على مفهوم الشركات العائلية ونظرياتها ومباديء واساليب العمل التي تحكم ادارتها والوقوف على المشاكل والصعوبات التي تواجه الشركات العائلية في العالم العربي وتطوير اساليبها وايجاد حلول لها وتحليل دور الشركات العائلية في التنمية الاقتصادية وافاق تعزيزه وتحليل اساليب تنظيم الشركات العائلية وانماط ادارتها في مراحل دورة حياتها. ويغطي الملتقى اربعة محاور الاول حول مفهوم ونظريات الشركات العائلية والذي يشمل اطر هذه الشركات وتنظيمات ونماذج ادارتها ومراحل تنظيمها وانظمة التملك والادارة. ويتعرض المحور الثاني الى نظام الاعمال العائلية ورؤيا الاعمال ويشمل مراحل العائلة الاربع للشركات العائلية ومراحل التملك والتجارب والدروس الناجحة للاعمال العائلية والعلاقة بين الاقارب في الشركات العائلية وتأهيل الجيل الثاني والعمل مع الاقارب «الاهداف والمزايا والسلبيات». ويتعلق المحور الرابع للملتقى حول واقع الشركات العائلية في العالم العربي وبالتحديد البناء التنظيمي للشركات واساليب وانماط الادارة لهذه الشركات ومشكلة الخلافة للشركات العائلية وانماط تسويقها والسلوك التنظيمي في الشركات العائلية والصراع وادارة التغير في تلك الشركات. ويدور المحور الرابع للملتقى ايضا حول دور الشركات العائلية في التنمية الاقتصادية واساليب ونماذج تطوير الشركات العائلية لخدمة التنمية وافاق ورؤى واستراتيجيات تطوير الشركات العائلية في ظل العولمة. وتعتبر الشركات العائلية «وفقا لكتاب الدعوة» العمود الفقري لاقتصاديات كثير من دول العالم ومن ضمنها الدول العربية حيث انها تمثل نقطة الارتكاز لنظام ادارة الاعمال الحر في عالم اليوم بما تلعبه من ادوار تنموية مهمة في مجال توفير الخدمات والسلع للمواطنين وبما تسهم به من تشغيل الايدي العاملة، وتنبع اهمية الشركات العائلية من حجم وجودها ونسبتها العالية مقارنة بالشركات الاخرى حيث تمثل هذه الشركات في الشرق الاوسط ما نسبته 95% من اجمالي الشركات المسجلة ومن هنا تبرز اهميتها التي لم تنل الاهتمام الكافي حتى الان. وحسب كتاب الدعوة «ليس غريبا أن نرى انطباعات غير ايجابية نحو تلك الشركات التي توسم احيانا بالسمعة السيئة وقصر العمر حيث أن كثيرا منها ينهار او يباع في عهد الجيل الاول الذي انشأها ونادرا ما يستمر الى الجيل الثالث حيث تواجه الشركات العائلية مشاكل وعقبات تختلف في مضمونها وتحدياتها عن تلك التي تواجه الشركات الاخرى، الامر الذي يعكس الحاجة الى فهم تلك المشاكل والصعوبات من منظور علمي والتمهيد الى تطوير عدد من النظريات والتقنيات والوسائل التي تعين تلك الشركات على ممارسة وظائف الادارة بكل فاعلية وكفاءة. وتشمل قائمة المدعوين للمشاركة في الملتقى رؤساء واعضاء مجالس ادارة الشركات العائلية واساتذة الادارة المتخصصين في الجامعات العربية وقيادات وادارات ومراكز الاستشارات في العالم العربي ممن لهم خبرات استشارية في هذا المجال. وسيتم استقطاب عدد من علماء الادارة العرب المتميزين لتقديم بحوث في ميدان الشركات العائلية اضافة الى عرض بعض التجارب الناجحة للممارسين في الدول العربية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: