اكد محمد حسن عمران رئيس مجلس ادارة شركة الثريا للاتصالات الفضائية بان نظام قمر الثريا قد لقى دعما كبيرا من الدول العربية ودول الشرق الاوسط سواء حكومات او مشغلى الاجهزة وموزعى الخدمة، وحتى على صعيد الاشخاص العاديين لان مشروع الثريا هو مشروع طموح سيقدم خدماته الى كل العرب و سيساعدهم بالتالى على دخول عصر التقنيات الجديدة التى كانت حتى الامس حكرا على الغرب وحده. وقال ان عدد مستخدمى نظام الثريا سيصل فى نهاية اكتوبر الحالى الى نحو 30 دولة تشمل دول مجلس التعاون وباكستان والسودان وليبيا ومصر وسوريا والجزائر وتونس وايران واليونان وبنجلاديش وسرلانكا والاردن والدنمارك وايطاليا وبريطانيا. وذكر بان التشغيل التجارى التجريبى قد بدأ خلال شهرى ابريل ومايو من العام الحالى ثم بدأ فى بداية شهر يوليو التشغيل العادى مع 15 دولة ارتفعت فى نهاية سبتمبر الماضى الى 24 دولة حيث تشمل تغطية نحو 100 دولة تشمل الشرق الاوسط وجمهوريات آسيا الوسطى وشمال افريقيا وجزء من اوروبا. وعزا رئيس الثريا اسباب تأخير التشغيل التجارى لنظام الثريا الى الحرص والتأكد من سلامة تشغيل النظام بدون مشاكل او عقبات. وكان قمر الثريا قد اطلق فى 21 اكتوبر من العام الماضى واكد سعي الثريا الى تعويض هذا التأخير بخطوات سريعة لتقديم خدماتها التى لقيت قبولا جيدا لاجهزتها ونظامها وقد اصبحت اجهزة الثريا تستخدم فى عدد كبير من الدول ولا سيما بعد استكمال وجود موزعين حيث يرتفع بسرعة عدد مستخدمى الخدمة واوقات ودقائق الاستخدام لاسيما بعد ان اصبح النظام مستقرا من الناحية التقنية. واشار الى عزم الثريا على مضاعفة ارقام المشتركين فى فترة قصيرة جدا ولا سيما بعد ان طرحت البطاقات المدفوعة مقدما عبر الموزعين وفى مرحلة اولى عبر مطار دبى التى لقيت اقبالا جيدا ويجري الاتفاق حاليا على توزيع هذه البطاقات فى عدد من مطارات المنطقة. وذكر بأن اجهزة الثريا تستخدم فى بعض الدول لارسال الفاكس والرسائل القصيرة باعداد متزايدة وتوقع محمد حسن عمران ان يشمل استخدام نظام قمر الثريا عدة شرائح او فئات مختلفة يأتى فى مقدمتها الشركات والاشخاص فى المناطق التى لا توفر فيها خدمات الهواتف النقالة ثم اولئك الذين يملكون خدمات الهواتف النقالة ولكنهم يتنقلون الى اماكن لا توجد فيها هواتف اضافة الى الشركات والنشاطات الاخرى كالسياحة والخدمات المرتبطة بها فى المناطق النائية. كما ان الهواتف العامة العاملة بالبطاقات سوف تشكل نسبة جيدة من المستخدمين اضافة الى المركبات العامة بين الدول والتى تحتاج الى خدمة متابعة المركبات كما ان المستخدمين فى البحار سوف يشكلون جزءا من المستخدمين سواء كانوا مسافرين او عاملين على سفن النقل والصيد والشحن الى اعالى البحار. ومن بين مزايا الثريا تسهيل الاتصال المباشر من جهاز اتصال يدوى لاخر او من جهاز يدوى الى شبكة ارضية من خلال ديناميكية معالجة الاشارات الرقمية التى توجد على متنه. واعلن عمران بان الثريا للاتصالات الفضائية بدات منذ منتصف سبتمبر الماضى حملة اعلامية واسعة عبر الفضائيات والصحف والتلفزة واجهزة الاعلام الاخرى وسوف تستمر هذه الحملة الى اشهر عديدة مقبلة وسوف يتم من خلالها استخدام عدة لغات كاللغة التركية فى تركيا واللغة الفارسية فى ايران وغيرها. كما اعلن عمران مشاركة الثريا فى العديد من المعارض الاقليمية والمحلية ومن ابرزها المشاركة فى معرض جيتكس بدبى خلال الفترة من 14 وحتى 18 من اكتوبر الحالى حيث سيتم عرض بعض ملحقات اجهزة الثريا كشاحن الجهاز فى السيارة والشاحن الارضى والتصاميم النهائية للهواتف الثابتة العاملة على نظام الثريا والهواتف التى تعمل بنظام العملة النقدية او البطاقات. كما تضم المعروضات نظام متابعة المركبات او ادارة البواخر والسيارات ومتابعة مواقعها. وكانت ثريا قد شاركت فى معارض اقيمت فى الجزائر وتركيا وايران والمغرب واليمن والاردن. وسوف تشارك فى الفترة المقبلة فى معرض بغداد ومعرض جوهانسبرج بجنوب افريقيا. واضاف محمد حسن عمران ان شركة ثريا بدأت فى اصدار فواتير الاستخدام للمشتركين وقد تم توزيعها عبر الموزعين او مشغلى الخدمة. وتصدر هذه الفواتير حاليا باللغتين العربية والانجليزية وسوف يتم فى وقت لاحق اصدارها بلغات اخرى كالفرنسية والروسية والفارسية. وقال ان سعر المكالمة من جهاز للثريا الى جهاز اخر للثريا تبلغ 50 سنتا امريكيا اى نحو 85 فلسا للدقيقة الواحدة بينما يتراوح تكلفة الدقيقة الواحدة بين 65 سنتا امريكياً ودولار و40 سنتا فى الحد الاقصى. واضاف ان ثريا لم تجر اي تعديلات على خططها التجارية والمالية باستثناء تخفيض قيمة القرض من 600 مليون دولار الى 520 مليون دولار منها 420 مليون دولار من مجموعة مصرفية تضم محليا بنك الاتحاد الوطنى ومبلغ 100 مليون دولار من مصارف اسلامية بادارة مصرف ابوظبى الاسلامى. وتعمل اجهزة الفاتورة حاليا من امارة الشارقة وخلال المحطة الارضية وقد تم تزويدها بكل العناصر البشرية الفنية المدربة. كتب جميل الجندي ـ «وام»: