يواصل المسئولون في منظمة التجارة العالمية الاعداد للمؤتمر الوزاري المقرر عقده بين التاسع والثالث عشر من نوفمبر في الدوحة بالرغم من اطلاق الحملة العسكرية الامريكية والبريطانية الاحد الماضي على افغانستان. وسئل الناطق باسم المنظمة كيث روكويل من جديد أمس الأول عن احتمال المؤتمر الوزاري، فذكر بالتصريحات التي صدرت بانتظام عن الامين العام مايك مور واكدت ان مشاريع المنظمة لم تتبدل. وافادت مصادر امريكية في جنيف ان الاستعدادات مستمرة في الدوحة تمهيدا للمؤتمر. واعلن مصدر امريكي في جنيف ان «المسئولين الامريكيين يواصلون استعداداتهم لمؤتمر الدوحة». واضاف «كما سبق وقلنا باستمرار، سنبحث الوضع عن كثب على الصعيد الامني في حال تطرأ تطورات يمكن ان تحدث تغييرا في المعادلة». وشدد مور على ان الاستعدادات لم تفتر منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر. وقال «علينا ان نواصل العمل جاهدين ونحن مصممون على ذلك». وافادت مصادر تجارية ان الدول الـ 142 اعضاء منظمة التجارة العالمية هي التي تتمتع بسلطة القرار ولا يعود في مطلق الاحوال للامانة العامة للمنظمة اتخاذ قرار بشأن المؤتمر. ـ أ.ف.ب