قال مسئول في شركة الثريا للاتصالات الفضائية أن 20 دولة في اسيا وافريقيا واوروبا باتت الان تستخدم خدمات الشركة وأن الاقبال على اجهزة الثريا حقق نتائج جيدة في شهر سبتمبر الماضي فيما توقع أن يشهد شهر اكتوبر الحالي طفرة كبيرة في مجال تقديم الخدمة وتوزيع منتجات الشركة. وذكر جمال سيف الجروان المدير التنفيذي لتطوير الاعمال في شركة الثريا أنه سيتم تشغيل نظام الثريا في عشر دول اخرى خلال الشهر الحالي هي ايران وباكستان ونيجيريا والكاميرون والجزائر وايرلاندا واغلب الظن سلطنة عمان وتونس وغانا وغينيا. وكانت الجماهيرية الليبية قد بدأت مؤخرا باستخدام نظام الثريا للاتصالات الفضائية. واكد الجروان أن مشروع الثريا يسير بخطى ثابتة وأن الاسواق تتجاوب بصورة ايجابية مع منتجات الشركة من حيث النوعية وسعر المكالمات متوقعا أن تحقق الشركة هدفها المرسوم لهذا العام وهو الوصول الى ما بين 75 الف مشترك الى 100 الف مع نهاية العام. واعرب عن امله في بدء التشغيل التجاري لخدمات الثريا في دول اخرى بوسط اسيا ودول اوروبية بالاضافة الى المغرب وموريتانيا ليصل عدد الدول الى 35 دولة قبل نهاية العام الجاري من اصل 45 دولة موقعة لاتفاقيات مع الشركة. وفيما يتعلق بالاقبال على اجهزة الثريا في دولة الامارات قال جمال الجروان انه على الرغم من أن السوق مغطى بشبكة «جي اس ام» الا أن المزايا التي يوفرها نظام الثريا انعكست بصورة ايجابية على توزيع اجهزة الشركة خاصة في قطاعات البترول وقطاعات تجارية اخرى والمتجولين الاقليميين. واوضح أن عدد المشتركين في دولة الامارات وصل الى ثلاثة الاف مشترك خلال شهرين من التشغيل التجاري وتوقع ـ مع الاخذ بعين الاعتبار كون الدولة مركزا اقليميا ـ أن يصل عدد المشتركين بالدولة الى 25 الف مشترك عام 2002 وأن يصل العدد 1.750 مليون مشترك على مستوى الدول المشاركة. وحول المنافسة التي تواجهها الشركة قال الجروان أن الثريا في المرتبة الاولى في المنطقة من حيث الجودة والاقبال وأن الشركة احتلت مكانا متميزا ضمن المنافسة العالمية وأن كافة المؤشرات تؤكد أن الشركة تتجه الى تحقيق اهدافها التجارية وفق الخطط الموضوعة، واشار الى أن الثريا توفر اصغر جهاز هاتف ساتلي بسعر مناسب جدا وتعرفة نهائية هي الارخص. وحول الاوضاع المالية للشركة قال الجروان أن عمليات التسويق لمنتجات الشركة وتطورها المستمر يجعل الثريا في وضع مالي جيد ومتماسك مشيرا الى أن تصاعد المبيعات المتواصل يعد مؤشرا ايجابيا في هذا الخصوص. واشار الى أن بدء سداد القرض الذي حصلت عليه الثريا مع مجموعة بنوك وبقيمة 520 مليون دولار سيتم خلال عام 2002. وفيما يتعلق باطلاق القمر الثاني قال أن هناك خيارات عديدة امام مجلس الادارة مشيرا الى ثلاثة احتمالات للتغطية الاولى شرق اسيا والثانية الامريكيتين والثالثة نفس المنطقة وان الاطلاق قد يتم العام المقبل. أبوظبي ـ احمد محسن: