نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤتمراً صحفيا أمس بمبناها من أجل تسليط المزيد من الضوء على المفاجآت والنشاطات التي تنطلق للمرة الأولى ضمن فعاليات حملة شهر العطاء ابتداء من 12 نوفمبر وتستمر لغاية 19 ديسمبر المقبل. شهد المؤتمر كل من ثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية بالغرفة ومنسق عام حملة شهر العطاء في دبي 2001 ونهى صفر نائب المنسق العام للحملة كما حضر عدد كبير من القائمين على تنظيم وانجاح حدث دبي السنوي بالتزامن مع شهر رمضان الكريم. وصرح ثاني جمعه منسق عام حملة شهر العطاء بأن غرفة تجارة وصناعة دبي رصدت ميزانية قدرها 80 مليون درهم اي ما يفوق 22 مليون دولار امريكي، وسيعمل في الوقت ذاته جميع الرعاة الرئيسيين للحملة بالاضافة الى مراكز التسوق التجارية المشاركة ومحلات البيع بالتجزئة والمفرق في مختلف ارجاء إمارة دبي بالتنسيق المتواصل مع غرفة تجارة وصناعة دبي لاضفاء أجواء من الربح والمرح وذلك ضمن تجربة جديدة وفريدة سوف يستمتع بها كل من يزور دبي او يقيم فيها سيما وان الغرفة استطاعت ان تستفيد من تجاربها السابقة خلال دورات الحدث الماضية وقامت بتقييم شمل جميع المعنيين في سبيل اظهار الحملة التي لا يفصلنا عنها سوى اسابيع قليلة في صورة تعكس مكانة دبي الرائدة في صناعة تنظيم المعارض والاحداث الحيوية. وقال بالرقاد: ان حملة هذا العام تشابه الحملات السابقة في الاسم والأهداف الاساسية وتتميز عنها بتبني اهداف جيدة وتقديم اجواء مختلفة ومجموعة متنوعة من النشاطات العائلية لجميع الفئات من شتى الجنسيات والأعمار، فإلى جانب حرص غرفة تجارة وصناعة دبي على تنشيط قطاع التجارة والبيع بالجملة والمفرق عبر تنظيم الحملات الترويجية والحسومات المغرية، سعت في الوقت نفسه حثيثا نحو تفعيل المبادرة لدى جمهور المتسوقين ومرتادي مراكز التسوق والتجمعات التجارية في التطوع والعمل الخيري تماشيا مع الشهر الفضيل، ويتخلل النشاطات الاقتصادية والتجارية والخيرية فقرات ومفاجآت تجتذب افراد الجمهور للتفاعل مع جميع المسابقات والفعاليات. التي تستهدف تحقيق الفائدة بأسلوب عصري لا يخلو من الابتكار والابداع. واضاف انه سيتم تقسيم دبي جغرافيا الى خمس مناطق رئيسية تضم جميع الاسواق والمراكز التجارية، بحيث يطلق عليها اسماء الاحجار الكريمة الاشهر، وهي الياقوت الزمرد، الفيروز، اللؤلؤ والتوباز، الى ذلك سيقام في كل منطقة واحة ترفيهية تجتمع بها المطاعم والمقاهي، والاكشاك التجارية لبيع المعروضات المتنوعة، مجموعة مختلفة من الانشطة الاجتماعية والتراثية والترفيهية بطابع رمضاني خاص بمناطق مختلفة في العالم الاسلامي، فعلى سبيل المثال ستتلون واحة الزمرد بالملامح الرمضانية في شمال افريقيا، وواحة اللؤلؤ تبرز معالمه في دول الخليج، في حين تجسد التوباز رمضان في دول شرق آسيا، ومنطقة الياقوت تعكس الاجواء الرمضانية في بلاد الشام، وتقدم منطقة الفيروز اجواء رمضان في دول وسط آسيا. من جهتها أكدت نهى صفر نائب منسق عام حملة شهر العطاء بدبي 2001 ان خيرات الشهر الفضيل ستهل على جميع المتسوقين في احد مراكز دبي التجارية، او محلات المشاركة ضمن الحملة وسيظفر المحظوظون بالجوائز الثمينة بحيث سيحصل كل متسوق عن كل 100 درهم ينفقها على قسيمة تؤهله الدخول في السحوبات اليومية والنهائية معا والفوز بإحدى جوائز الحملة القيمة، وسوف تخصص جائزة للفائزين في كل منطقة من المناطق الخمس الرئيسية. الى جانب ذلك هناك الجائزة الكبرى واجمالي قيمتها 1.5 مليون درهم عدا عن الجوائز اليومية التي تبلغ قيمتها 50 الف درهم. ولأن مسألة الفوز والربح تتصل بالحظ الا اننا عملنا جاهدين لضمان ان يفيد الجميع بأجمل الاوقات سواء زار المراكز التجارية، أو المناطق الخمس التي تتزين بالديكورات المبتكرة التي تعكس النشاطات الرمضانية المفضلة والسائدة في انحاء العالم الاسلامي ككل. وعن طلبات المشاركة من المجموعات التجارية ومراكز التسوق والمتاجر الفردية اوضحت نهى صفر ان ابتداء من 13 اكتوبر الجاري ستفتتح الغرفة ابواب المشاركة، بحيث سيتاح لجميع المشاركين خلال حملة شهر العطاء بدبي فرصة مثالية للترويج والتسويق عن اهم واحدث منتجاتهم في القطاعات المتباينة، وذلك من خلال ادراج اسمائهم على صفحة الغرفة الالكترونية من تاريخ التسجيل وحتى 31 مايو 2002، كما سيحصلون على التسهيلات في اقامة اكشاك تجارية تابعة لهم وبأسعار رمزية، للانضمام الى سلسلة من الاكشاك المنتشرة في الواحات الترفيهية لعرض وبيع منتجاتهم وامتلاك هذه الا كشاك بعد انتهاء الحملة والحصول على تصاريح للاعلان بأسعار مخفضة. وفي اطار مشاركة بلدية تقوم ضمن فعاليات حملة شهر العطاء 2001، ستواصل البلدية اقامة وتنظيم السوق الليلي الذي يتخذ من حديقة الصفا مقرا له بمشاركة 60 محلا تجاريا تقريبا تغطي احتياجات المستهلكين في مختلف المجالات والجديد في هذه الفعالية قيام البلدية بادارة السوق للمرة الأولى بعد ان اعتادت مجموعة من مؤسسات القطاع الخاص بادارتها سابقاً. كتبت لولوة ثاني: