تراجع خام برنت في التعاملات الاجلة في بورصة البترول الدولية في لندن امس عن المكاسب التي سجلا في التعاملات الالكترونية فيما سعى تجار لجنى الارباح مستشعرين ضعف الاتجاه الصعودي. وسجل برنت ارتفاعا حذرا امس في رد فعل لانباء قصف افغانستان امس الاول وبعد ان اشارت اوبك الى انها لن تخفض الانتاج الا ان التجار قالوا ان رد الفعل كان هادئا الى حد كبير. وقال تاجر «شهدنا ارتفاعا طفيفا ولكن لا يمكن ان نطلق عليه رد فعل تلقائي. حجم التداول ضعيف جدا». وقال الامين العام لاوبك علي رودريجيز ان المنظمة لن تطبق الية ضبط اسعار النفط امس بخفض الانتاج رغم هبوط الاسعار. وقال رودريجيز لرويترز من مقر امانة اوبك في فيينا ان المنظمة تريد ان ترى اولا تأثير قصف افغانستان على اسعار النفط قبل ان تأخذ قرارا بشأن فرض اي قيود اخرى على الامدادات. وارتفع سعر برنت تسليم نوفمبر 30 سنتا الى 21.93 دولارا للبرميل. وانخفض سعر السولار تسليم اكتوبر 4.25 دولارات ليبلغ 205 دولارات للطن. وكما ذكرت وكالة انباء اوبك امس نقلا عن امانة منظمة اوبك ان سعر سلة خامات نفط اوبك السبعة بلغ 22.09 دولارا للبرميل يوم الجمعة وهو عاشر يوم على التوالي يظل فيه السعر دون 22 دولارا الحد الادنى للنطاق السعري المستهدف لاوبك. ومن المقرر ان يعقد وزراء اوبك اجتماعا طارئا في 14 نوفمبر. وبلغ سعر سلة اوبك 19.91 دولارا للبرميل يوم الخميس الماضي. من جهة اخرى قال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز امس ان خفض انتاج النفط امر وارد في اطار سعي الدول المنتجة لتعزيز اسعار النفط الواهنة. وقال شافيز للصحفيين بعد اجتماعه بالامين العام لمنظمة التجارة العالمية في جنيف «للدفاع عن سعر النفط من الممكن خفض الانتاج. نحن ندرس الامر»، ولم يخض في تفاصيل بشأن الاطار الزمني المحتمل لاي خفض في الانتاج. ويقوم شافيز بجولة تشمل اوروبا والجزائر لحشد تأييد زعماء الدول من اعضاء اوبك والمنتجين من خارجها لبدء مسعى منسق لتعزيز اسعار النفط التي انخفضت اكثر من 20 بالمئة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة.رويترز