استقبل احمد حسن المنصوري نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة ابوظبي برنارد كاكيا، سكرتير أول سفارة مالطا بالرياض، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز وتوطيد العلاقات التجارية والاقتصادية بين كل من امارة ابوظبي ومالطا. واشاد احمد حسن المنصوري بالمستوى المتميز من العلاقات التي تربط بين الامارات ومالطا الصديقة في مختلف المجالات مشيرا الى ضرورة البحث عن الآليات المناسبة لتفعيل تلك العلاقات على المستويين الاقتصادي والتجاري وخاصة فيما يتعلق بالتبادل التجاري بين ابوظبي ومالطا. وأكد استعداد الغرفة لتقديم كافة اشكال الدعم والمساندة التي يحتاجها الجانب المالطي فيما يتعلق بزيادة التعاون بين رجال الاعمال والمستخدمين من البلدين وبما ينعكس في اقامة مشروعات مشتركة وخاصة في المجالات التي يتمتع بها كل بلد بمزايا تنافسية تحقق الفائدة المرجوة لها.. مشيرا الى ضرورة ان يتعرف كل من الطرفين على الآخر من خلال عقد الندوات وتوفير المعلومات التي تهم رجال الأعمال موضحا في هذا الصدد استعداد الغرفة التام في مساعدة الاصدقاء في مالطا بتنظيم مثل تلك الندوات في ابوظبي باعتبارها المنافذ التي يمكن ان تنقل الواقع والمناخ الاستثماري والفرص المتاحة هناك وتعريف رجال الأعمال والمستثمرين بالدولة وابوظبي بها. ودعا في هذا الصدد الى الاهتمام بتبادل زيارات الوفود التجارية والاقتصادية بين كل من مالطا وابوظبي باعتبارها من الوسائل الفعالة والتي يمكن ان تساهم في توطيد العلاقات بين الدول وتطويرها وكذلك الحال المشاركة في المعارض التي تنظمها كل دولة للتعريف بمنتجات كل دولة ومحاولة ايجاد وفتح اسواق جديدة لها مؤكدا استعداد الغرفة لتوفير التسهيلات اللازمة للمنتجين في مالطا للتواجد في اسواق الدولة وابوظبي بمنتجاتهم. ومن جانبه اكد «برنارد كاكيا» على قوة ومتانة العلاقات بين بلاده ودولة الامارات معربا عن امله ان تشهد مزيدا من التطور خلال المرحلة المقبلة مشيرا في هذا الصدد ان بلاده تفكر في الدفع بتلك العلاقات الى الامام من خلال تنظيم ندوات استثمارية للتعريف بمختلف القطاعات المتاحة للاستثمار والمزايا والقوانين التي تنظم الاستثمار لدينا من اجل تعريف رجال الأعمال والمستثمرين في الامارات بهم كما اننا نتطلع ان نفتتح مكتبا للتمثيل التجاري لنا في الدولة وندرس هذا التوجه حالياً. وقال ان بلاده تتطلع للتعاون مع الغرفة والاستفادة من امكانياتها وتسهيلاتها لتحقق لنا تواجدا متميزا على الصعيدين التجاري والاقتصادي خلال المرحلة المقبلة لما لها من دور رائد وفعال على الساحة الاقتصادية بأبوظبي والدولة ونتمنى ان تشكل جهودنا المشتركة نتائج ايجابية ومثمرة تخدم مصالح القطاع الخاص وفعالياته المختلفة في البلدين الصديقين