تختتم مساء اليوم فعاليات معرض اندكس 2001 الرائد للاثاث والمفروشات والتصميم الداخلي بمنطقة الشرق الأوسط. وقالت الشركة المنظمة أن هناك زيادة في عدد الزوار للمعرض حتى الآن مقارنة مع العام الماضي، وتقدر نسبة الزيادة بنحو 11%. وقال برنارد والش المدير التنفيذي للشركة ان عدد الزوار لم يتأثر من رجال الأعمال والتجاريين المتعاملين بالقطاع من دول المنطقة المختلفة لم يتأثر بالأحداث الأخيرة حيث اثبت اندكس بوضوح ان العمل بدبي يجري كالمعتاد. إلا أن بعض العارضين لاحظوا ان عدد الزوار من الراغبين في الشراء بالتجزئة زاد عن العام الماضي مقابل انخفاض ملحوظ في الزوار من التجار. صفقات محلية وخليجية حققت المشاركة المحلية والخليجية نجاحا من خلال المشاركة في المعرض واعلن بعضها عن زيادة استثماراته نتيجة لذلك وكشف جمال السالم مدير عام مؤسسة السالم للسجاد ـ أكبر الشركات الوطنية بدبي ـ عن تحقيق صفقات جادة بعد مفاوضات مع عدد من العملاء في المملكة العربية السعودية مشيرا الى استثمارات جديدة للمؤسسة بافتتاح فروع جديدة في دبي حيث تم افتتاح احدث معرض للسجاد في شارع صلاح الدين كما سيتم افتتاح معرض آخر في مركز تسوق العين وقال ان لدينا 12 معرضاً للسجاد في الامارات منها 6 معارض في دبي والباقي في أبوظبي والعين. واشار السالم الى ان المؤسسة تدرس حاليا انشاء مصنع للسجاد في احدى المناطق الصناعية بدبي لزيادة حصتها في السوق المحلي التي تبلغ حاليا نسبة 70% من تجارة السجاد في السوق المحلي. ولدى المؤسسة فروع في جميع المدن الرئيسية بالسعودية بالاضافة الى قطر ووكلاء في البحرين والكويت وسلطنة عمان واليمن وتمثل 5 مصانع تركية وبلجيكية وسعودية وصينية في الدولة وتعد من الشركات الرائدة في السوق المحلي. واضاف جمال السالم اننا نقوم بتصدير بضاعتنا من السجاد الى دول الخليج ما عدا السعودية واليم وتمثل حصة التصدير نحو 40% من اجمالي النشاط. وحول المشاركة في اندكس قال اننا نشارك منذ بدء المعرض واهم ما يميزه هو انعقاده مباشرة قبل معرض الاثاث والتصاميم الداخلية في المانيا بحيث تكون هنا فرصة لعرض احدث التصاميم للسجاد.إ لا انه قال ان العام الحالي حقق نسبة اقل في الحضور من التجار من العام الماضي بسبب الاحداث الحالية. واشار الى ان هناك مشاكل تواجه السجاد في السوق المحلي تتمثل في صناعة التقليد التي تنافس بشكل غير صحي للصناعة الحقيقية وتستقطب شريحة من الزبائن. وفي شركة «الراحة» العمانية المتخصصة في الاسرة ولوازمها واطقم الجلوس كشف فهمي بن سعيد الهنائي مدير الشركة عن توقيع عقد لمدة عامين مع شركة «ستاروود» الفندقية العالمية لتوريد 3 آلاف سرير سنويا لفنادق شيراتون في الشرق الأوسط. واشار الى ان الشركة استثمرت نحو 1.5 مليون دولار في استيراد مكائن جديدة لزيادة الانتاج وتحسين المنتجات وان الشركة قررت استثمار نصف مليون درهم لبناء مخزن ومعرض جديد في الامارات بامارة الشارقة سيتم تنفيذه قريبا. بالاضافة الى الاستثمارات الجديدة في مصانع الشركة في جمهورية التشيك والهند والتي تقدر بنحو 1.35 مليون دولار كما ان الشركة اتخذت وكيلا لها في مصر وسيتم افتتاح معرض لمنتجاتها في القاهرة بالاضافة الى وكلاء في الاردن لتغطية اسواق لبنان وسوريا كذلك سيتم افتتاح معرض في العراق. واشاد فهمي بن سعيد الهنائي بالتطور السياحي والفندقي بدبي والذي ينعكس ايجابيا على عمل شركة «الراحة» حيث لدى الشركة حصة معقولة من سوق دبي. وتقدر حصتها من السوق الخليجي نحو 25% بالاضافة إلى حصة تقدر 95% من السوق العماني. مكاتب اقليمية بريطانية وداخل الجناح البريطاني في اندكس اعلنت شركة هيو ماكاي البريطانية للسجاد عن اعتزامها افتتاح مكتب اقليمي لمبيعات منطقة الشرق الاوسط بدبي خلال الشهور الستة المقبلة. وجاء اعلان الشركة التي تتخذ من مدينة دور هام البريطانية مقرا لها خلال مشاركتها الأولى بمعرض اندكس وتقول الشركة التي قامت بانجاز العديد من المشروعات الرائدة على المستويين المحلي والعالمي، مثل فندق سافوي وقصر بيكنجهام وكلاريدج ومكتبة الكونجرس بالعاصمة الامريكية واشنطن ونادي رويال بورجس للجولف، ان قرار افتتاحها مكتبا اقليميا للمبيعات جاء نتيجة النمو الكبير الذي يشهده قطاع الضيافة والفندق بمنطقة الشرق الاوسط. واوضح نايجل فوكسال مدير مبيعات التصدير بالشركة: تشهد المنطقة نموا كبيرا في المشروعات الفندقية الجديدة، الامر الذي يميز هذه المنطقة عن نظيراتها من مناطق العالم المختلفة التي تشهد اوقاتا صعبة، حيث تتميز الاستثمارات الفندقية هنا بتخطيط بعيد المدى، كما نعتقد ان جميع المشروعات التي تم الاعلان عنها سيتم تنفيذها، هذا بالاضافة الى الفنادق الموجودة بالفعل والتي تجدد وتطور من مفروشاتها بشكل دائم. وتستثمر شركة «هيو ماكاي» للسجاد والتي قامت بتنفيذ العديد من المشروعات الكبرى بالمنطقة مثل فندق وشقق الفيصلية بالعاصمة السعودية الرياض وفرش احد قصور السلطان قابوس بعمان وقصر الملك حسين بالاردن، نحو 147 الف دولار امريكي بشكل مبدئي لافتتاح مكتبها الجديد. كتب عادل السنهوري: