انعش قرب الاعلان عن نتائج الربع الثالث من العام للشركات المساهمة معظم مؤشرات الاسعار في أسواق الاسهم الخليجية وساعد على ذلك التصريحات الساسية باستبعاد الدول العربية من أي هجوم أمريكي مرتقب، واستقرار أسعار البترول عند مستويات مقبولة واستقرار الاداء في أسواق الاسهم العالمية كذلك، الا ان حجم التداول كان متراجعا وحذرا وانتقائيا في معظم هذه الأسواق. واظهرت البيانات المجمعة للتداول في هذه الاسواق انخفاض كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 43% و41% على التوالي لتبلغا 201 مليون سهم بقيمة 477 مليون دولار نفذت من خلال 16.9 الف صفقة. ففي الكويت واصل مؤشر الاسعار تراجعه وان كان بدرجة أقل وتركز في قطاعات الصناعة والخدمات والتأمين وسط معاملات متراجعة وحذرة. وشمل الانخفاض 22 شركة من الشركات التي تم تداول اسهمها وسط معاملات تركزت في قطاع البنوك (32% من قيمة التداول) والخدمات (22%). وقد انخفض مؤشر الاسعار بمقدار 13.1 نقطة ليقفل عند 1597.70 نقطة. وقد انخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 48% و61% لتبلغا 184 مليون سهم بقيمة 128 مليون دولار نفذت من خلال 5.149 صفقات. وتمثل حصة السوق الكويتي 92% و27% و30% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات الأسهم الخليجية المتدولة. وشهد مؤشر الاسعار في سوق الاسهم السعودي تحسناً طفيفاً نتيجة ترقب الاعلان عن نتائج الشركات المساهمة للربع الثالث وتوقع تحقيق ارباح أفضل وخاصة في قطاعي البنوك والاسمنت. الا ان المستثمرين استمروا بالتداول بحذر وقد بلغت كمية وقيمة الاسهم المتداولة 9.2 ملايين سهم بقيمة 338 مليون دولار نفذت من خلال 10.2 آلاف صفقة. اما مؤشر الاسعار فقد ارتفع بمقدار 6.59 نقاط ليقفل عند 2285.34 نقطة. وتمثل حصة السوق السعودي 5% و71% و63% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات للأسهم المتداولة بالأسواق الخليجية خلال الاسبوع الماضي. وفي البحرين قاد قطاعا البنوك التجارية وشركات الخدمات مؤشر الاسعار للتحسن مرة اخرى بشكل جيد مع انتهاء الربع الثالث من العام وقرب اعلان عن الارباح الفعلية. الا ان الحذر لايزال يسيطر على السوق. فقد كسب المؤشر خلال الاسبوع الماضي 2.1% من قيمته وارتفع بمقدار 35.69 نقطة ليقفل عند 1711.03 نقطة. وقد ارتفعت كمية الاسهم المتداولة بنسبة 39% وانخفضت قيمتها بنسبة 7.8% لتبلغا 4.2 ملايين سهم بقيمة 2.8 مليون دولار نفذت من خلال 294 صفقة. كما تحسن مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية وذلك بعد تحسن شمل القطاعات الاساسية ولاسيما البنوك وشركات الاستثمار والصناعة. وقد ارتفع مؤشر الاسعار خلال الاسبوع الماضي بمقدار 0.06 نقطة ليقفل عند 167.46 نقطة. وقد بلغت كمية الاسهم المتداولة 3.3 ملايين سهم بقيمة 8.6 ملايين دولار. وشهد مؤشر الاسعار في سوق الدوحة تحسناً هو الاخر خلال الاسبوع الماضي بسبب المعاملات التصحيحية وتحسن المؤشرات القطاعية لشركات الخدمات والصناعة في حين تراجع مؤشر البنوك مع نهاية الاسبوع. وقد ارتفع الموشر بمقدار 1.82 نقطة ليقفل عند 146.36 نقطة. كما كان التداول جيدا في السوق وشمل كافة القطاعات. ـ سوق البحرين: شمل التداول خلال الاسبوع الماضي أسهم 19 شركة وقد ارتفعت اسعار اسهم 8 شركات في حين انخفضت اسعار اسهم 6 شركات وحافظت الشركات المتبقية على مستويات اسعارها السابقة. ففي قطاع البنوك التجارية ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بصورة كبيرة وبلغتا مليوني سهم بقيمة 459 الف دينار. وتركز التداول في اسهم بنك البحرين الوطني (358 الف سهم بقيمة 168 الف دينار) وقد ارتفع سعر السهم 10 فلوس. وارتفع سعر سهم الاهلي التجاري 20 فلساً والبحرين والكويت 8 فلوس. وقد ارتفع مؤشر القطاع 62.85 نقطة. وفي قطاع بنوك الاوفشور ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة لتبلغا 1.7 مليون سهم بقيمة 389 الف دينار وتركز التداول بصورة خاصة في اسهم شركة البحرين للتسهيلات (583 الف سهم بقيمة 162 الف دينار) وقد ارتفع سعر السهم 10 فلوس وانخفض انفستكورب 50 سنتا وبنك الخليج المتحد 12 فلسا. وقد انخفض مؤشر القطاع 5347 نقطة. اما في قطاع الخدمات فقد انخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة لتبلغا 374 الف سهم بقيمة 205 الاف دينار. ـ السوق السعودي: واصلت مؤشرات التداول في السوق تراجعها حيث انخفضت كمية وقيمة السهم المتداولة، الا ان مؤشر الاسعار حقق بعض التحسن خلال الاسبوع الماضي بسبب قرب الاعلان عن نتائج الفصل الثالث للشركات المدرجة في السوق. ويتصدر قطاع البنوك التداول في السوق بحصة قدرها 67% من اجمالي قيمة التداول. وبلغت حصة الرياض 14% وقد ارتفع سعر السهم ريالين، والراجحي 11% وقد ارتفع سعر السهم ريالين والامريكي 3% وارتفع سعر السهم 4 ريالات والفرنسي 3% وانخفض سعره 3 ريالات. وكل من الاستثمار والجزيرة 2% وتفاوت تحركات اسعار اسهمهما. جاء قطاع الصناعة في المركز الثاني بحصة قدرها 15% من اجمالي قيمة التداول وبلغت حصة سابك 8% وانخفض سعرها 3 ريالات والدوائية 4% وانخفض سعرها 3 ريالات والاسمدة 1% وارتفع سعرها ريالاً. وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث بحصة قدرها 9% من اجمالي قيمة التداول، وبلغت حصة تبوك 2% وارتفع سعرها ريالين وكل من القصيم وينبغ والشرقية والرياض 1% وتفاوتت تحركات اسعارها ايضا. وجاء قطاع الاسمنت في المركز الرابع بحصة قدرها 5% من اجمالي قيمة التداول، وبلغت حصة اسمنت السعودية 2% وارتفع سعرها 3 ريالات واليمامة 1% وارتفع سعرها ريالاً والعربية 1% وارتفع سعرها ريالين. كما بلغت حصة قطاع الكهرباء 1% من اجمالي قيمة التداول. ـ سوق الكويت: لاتزال سوق الكويت للاوراق المالية «البورصة» تشهد نوعا من عدم الاستقرار لتراجع ثقة المتعاملين لاسيما في اوضاع الشركات الاستثمارية. ويتزامن ذلك مع عدم نشر اي بيانات عن مدى تأثر هذه الشركات بالاحداث الارهابية التي شهدتها الولايات المتحدة الامريكية وبالانخفاض الحاد الذي تعرضت اليه اسواق المال العالمية. واقفل مؤشر البورصة في نهاية تداول الاسبوع الماضي عند مستوى 1597.7 نقطة متراجعا بمقدار 13.3 نقطة عن اقفال الاسبوع السابق في حين انخفضت كمية الاسهم المتداولة بصورة ملحوظة حيث بلغت حوالي 184 مليون سهم بانخفاض قدره حوالي 171 مليون سهم تعادل حوالي 48.2% عن الاسبوع السابق. وبلغ عدد الصفقات 5150 صفقة بانخفاض قدره 3185 صفقة يعادل ما نسبته 38.2% وهبطت ايضا قيمة الاسهم المتداولة الى 38.3 مليون دينار بانخفاض قدره 58.9 مليون دينار اي ما يعادل 60.6% عن الاسبوع السابق. وجرى تداول اسهم 73 شركة ارتفعت اسعار اسهم 19 شركة منها وانخفضت اسعار اسهم 42 شركة وحافظت 12 شركة على اسعارها في حين لم يتم تداول اسهم 13 شركة من بين الـ 86 شركة المدرجة في السوق. ولوحظ خلال تداولات الاسبوع الماضي افتقار السوق الى المستثمرين الذين يمارسون دور القائد او صانع السوق مما ترك امام المضاربين وبعض صغار المستثمرين فرصة التحكم بحركته واتجاهه. وقال متعاملون في السوق ومراقبون انه وفي ظل استحواذ المضاربات على التعاملات وغياب المستثمر طويل الاجل فان السوق ستظل في حال تذبذب صعودا وهبوطا ولن يكون من الممكن تحديد اتجاهه بدقة. وقالت شركة الاستثمارات الوطنية في تقريرها الاسبوعي ان العامل النفسي لا يزال مسيطرا على اداء السوق الكويتي من جراء الاحداث التي وقعت في الولايات المتحدة الامريكية وذلك للاسبوع الثالث على التوالي واعربت عن اعتقادها بوجود فرص استثمارية نصحت المستثمرين بالاستفادة منها حيث ان اقصى فترة لامتصاص رد الفعل ازاء الاحداث على ضوء التجربة التاريخية لن تتجاوز ستة اشهر. واوضحت ان الايام المقبلة ستشهد اعلان النتائج المالية للشركات المدرجة في السوق الكويتي للربع الثالث ويمكن انتقاء الاسهم الممتازة منها والتي تعتمد على ارباحها التشغيلية والتي تأثرت اسعارها السوقية بالاحداث السياسية العالمية. وبينت وصول اسعار سوقية لاسهم الى مستويات غير مبررة الامر الذي يدعو الى اقتناص تلك الفرص الاستثمارية من قبل المحافظ والصناديق لتأصيل مفهوم العمل المؤسسي في السوق وبث روح الثقة فيه. ـ سوق مسقط: تحسن المؤشر العام للاسعار بسوق مسقط للأوراق المالية خلال الاسبوع الماضي متزامنا مع تحسن حجم التداول والاسعار وخاصة في قطاع شركات الاستثمار والبنوك والصناعة. وقد تركز التداول على الشركات المدرجة في قطاع البنوك وشركات الاستثمار الذي حقق حجم تداول بلغت نسبته 66% من حجم التداول الكلي تلاه قطاع الخدمات بنسبة 14% وجاء قطاع الصناعة ثالثا بنسبة 11% من حجم التداول الكلي وقد شمل التداول 228 الف سهم للبنك الصناعي العماني وقد ارتفع سعر السهم 130 بيسة والتضامن للاسكان 190 الف سهم وارتفع سعر السهم 60 بيسة وعمان الدولي 74 الف سهم وانخفض 20 بيسة والباطنة للتنمية 116 الف سهم ولم يتغير السعر. وقد نجم عن التحركات السعرية خلال الاسبوع الماضي اقفال مؤشر قطاع البنوك مرتفعا بمقدار 1.44 نقطة والصناعة 0.59 نقطة في حين انخفض مؤشر الخدمات 0.10 نقطة. وتم التداول بأسهم 49 شركة سجلت منها 16 شركة ارتفاعا في اسعار اسهمها وسجلت 15 شركة تراجعا في اسعار اسهمها واستقرت اسعار أسهم 18 شركة مقارنة مع اسعار اغلاقها الاسبوع قبل الماضي.