اشاد تشانج تشي جيون سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تربط بين دولة الامارات العربية المتحدة والصين. واوضح ان علاقات التبادل التجاري بين البلدين بلغت في العام الماضي نحو مليارين وخمسمئة مليون دولار امريكي مشيرا الى ان قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة والقيادة الصينية تلعبان دورا بارزا في تعزيز علاقات البلدين الصديقين في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والتجارية والثقافية والصحية. واعرب السفير الصيني الجديد لدى الدولة عن حرص بلاده علي تطوير علاقات التعاون مع دولة الامارات، وقال ان الحكومة الصينية تولي اهتماما بالغا لتنمية علاقاتها مع دولة الامارات العربية المتحدة وهي على ثقة بان علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين قائمة على اساس المباديء الخمسة للتعايش السلمي. وقال جيون ان الزيارة التي قام بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الاعلام والثقافة الى الصين كانت لها نتائج مهمة منها التوقيع على اتفاقية اعلامية وثقافية بين البلدين مشيرا الى ان تبادل الزيارات بين البلدين على مختلف المستويات يلعب دورا بارزا في دفع وتطوير العلاقات الثنائية. ويذكر ان العلاقات الدبلوماسية بين الامارات والصين بدأت في عام 1984. وحول التطورات الاقتصادية في الصين التي تحتفل اليوم بمرور 52 عاما على تأسيسها قال جيون ان بلاده تغلبت على الصعوبات المتتالية التي اعترضت طريق التنمية وحققت الازدهار الوطني والنهضة القومية مشيرا الى ان اجمالي الناتج الوطني الصيني بلغ الف مليار دولار في العام الماضي وذلك بزيادة قدرها 56 ضعفا بالمقارنة مع قيمة الناتج الوطني الاجمالي عند تأسيس الجمهورية على يد الرئيس الراحل ماوتسي تونج في اليوم الاول من اكتوبر عام 1949. وقال ان الشعب الصيني الذي يبلغ تعداده ربع سكان العالم نجح في حل مشكلة الغذاء والكساء وضمن له حياة مريحة ومكانة اجتماعية مستويات معيشية وتعليمية وثقافية محترمة. وحول سياسة الانفتاح الاقتصادي على العالم قال جيون ان بلاده التي بدأت سياسة الانفتاح منذ 20 عاما اصبحت تسير بخطى راسخة في هذا الطريق وحققت منجزات عظيمة في بناء الاقتصاد الوطني وحافظت على الاستقرار السياسي والاجتماعي. وجدد رفض بلاده للعنف بقوله ان العنف وسياسات القوة لاتورث الا القلق وعدم الاستقرار ولا يمكن الحفاظ على السلام العالمي وتحقيق السلام والاستقرار الاجتماعي ودفع التنمية المشتركة الا على اساس المساواة والاحترام المتبادل بين الشعوب والحضارات الانسانية. واكد انه لهذا السبب عارضت الصين بشدة الهيمنة وسياسات القوة على الضعفاء وطالبت بانشاء نظام سياسي واقتصادي عالمي عادل ومعقول. وخلص جيون الى القول بانه لايمكن تحقيق التنمية الا في ظروف السلام والاستقرار اما العنف فانه لايجلب سوى التوتر وعدم الاستقرار. ابوظبي ـ جمال المجايدة: