علمت «البيان» ان بعض المسئولين عن شركات السياحة المحلية توجهوا إلى عدد من العواصم الاوروبية لحث الجهات المعنية في هذه العواصم على عدم فرض قيود اضافية على الرحلات والافواج السياحية القادمة إلى الشرق الاوسط عامة ودولة الامارات خاصة. وقالت مصادر سياحية ان هؤلاء المسئولين والذين يمثلون الشركات الخاصة سيركزون جهودهم خلال لقاءاتهم مع نظرائهم الاوروبيين على بعض الاجراءات التي اتخذتها شركات السياحة والطيران في اوروبا والتي ليس لها ما يبررها ومنها قيام شركات الطيران في كل من المانيا وسويسرا وبعض العواصم الاخرى باشتراط اقرار شخصي على السياح بتحملهم مسئولية السفر إلى منطقة الشرق الاوسط. واكدت ان هذه الاجراءات ليس لها ما يبررها بالنسبة للسياح أو رجال الاعمال المتوجهين إلى دولة الامارات حيث تتوافر جميع عناصر الأمن وليست هناك مخاطر أمنية تعترض استمرار تدفق الافواج السياحة إلى الدولة. وتوقعت هذه المصادر ان تثمر جهود هؤلاء المسئولين عن نتائج ايجابية خاصة وان دولة الامارات تحظى بسمعة جيدة في الاوساط السياحية الاوروبية، مشيرة إلى ضرورة توجيه الجهود بالفترة المقبلة إلى استقطاب السياحة العربية لان الأثر النفسي الذي تركته الاحداث الاخيرة بالولايات المتحدة يحتاج إلى بعض الوقت لازالة آثاره لدى السائح الاوروبي. وطالب مسئولون بقطاع الفنادق والسياحة باعادة النظر في بعض الاجراءات التي تعوق نمو السياحة البينية العربية مثل نظام التأشيرات وذلك عن طريق تشجيع السياحة العائلية ومنح الاسر العربية تأشيرات أو اذون دخول من المطارات حيث تشير كل الدراسات إلى ان السائح العربي اكثر انفاقا من السائح الاوروبي. وختمت هذه المصادر قولها بأن الاجراءات الاخيرة المفروضة على السفر إلى الشرق الاوسط مبالغ فيها حيث تنعم معظم دول المنطقة بالاستقرار. كتب مصطفى عويضة: