اختتمت قمة الأمن الالكتروني «اي ـ ليرت الأولى» لخبراء اختراق الشبكات او من يطلق عليهم (ذوي القبعات البيضاء) اعمالها في دبي داعية الى رفع مستوى الحماية داخل المؤسسات والشركات الى اقصاها وكذلك مواجهة التهديدات الداخلية فيها. وشارك في هذه القمة التي عقدت بهدف محاربة ظاهرة التهديدات الموجهة لشبكة الانترنت في المنطقة خبراء من الامارات والمملكة العربية السعودية والكويت والدول الاسكندنافية والهند حيث تركزت المداولات حول القضايا المتعلقة بالتهديدات المتمثلة بمخترقي الشبكات او القراصنة في الشرق الاوسط وتواصل اخطار ما يسمى بارهاب الفضاء الشبكي وذلك في ظل الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي. وكشفت جلسات هذه القمة ان التهديد الاكبر الذي يواجه المؤسسات لا يأتي من مخترقي الشبكات بالدرجة الأولى بل من الموظفين الحانقين العاملين فيها. وقال يانس لوند مدير عام شركة آي تي سيرف. كوم: بإمكان الموظفين الحانقين ان يتسببوا في حدوث كارثة داخل المؤسسات التي يعملون فيها وهؤلاء قد يكونون موظفين في محطات الطاقة والمطارات والمستشفيات وما هي الى ذلك وقد يساعدون القراصنة في التسلل الى شبكات هذه المؤسسات مما قد يؤدي الى حدوث خسائر جسيمة تفوق خسائر العمل الارهابي التقليدي. واردف قائلا ان الموظف الحانق ليس العامل الوحيد في هذه التهديدات بل هناك ايضا خطر الثقة الزائدة بالنفس التي يبديها مدراء انظمة الشبكات وخبراء المعلوماتية الذين يصور لهم غرورهم ان شبكاتهم غير قابلة للاختراق.