بحث محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وميشيل عبده الحلبي الامين العام للغرفة التجارية العربية البرازيلية الاستعدادات والترتيبات الخاصة بعقد المنتدى البرازيلي العربي الذي تستضيفه أبوظبي خلال العام المقبل وسبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين أبوظبي والبرازيل. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جرى بمقر الغرفة امس بحضور فلافيو موريرا صفا السفير البرازيلي لدى الدولة ومحمد اقبال رئيس القطاع التجاري بالسفارة. وقال محمد عمر عبد الله انه تم خلال اللقاء استعراض الترتيبات المتعلقة بعقد المنتدى والبرنامج الخاص به وبحث الموعد المناسب لعقد هذا المنتدى المهم مشيرا الى انه تم تحديد موعدين بشكل مبدئي حتى الان وهما شهر مايو او اكتوبر من العام المقبل، وسيتم تحديد الموعد النهائي في بداية عام 2002 بالاتفاق بين الجانبين. ومن جانبه اشاد ميشيل الحلبي بالعلاقات المتميزة على الصعيدين التجاري والاقتصادي التي تربط الدول العربية ومنطقة الخليج بالبرازيل مؤكدا الحرص على الدفع بها الى الامام وتطويرها خاصة مع دول الخليج التي تمثل اهمية كبيرة للبرازيل التي تسعى الى تعزيز التبادل التجاري معها واقامة شراكة حقيقية بين رجال الاعمال والمستثمرين في تلك الدول. وقال ان البرازيل تتمتع بامكانيات هائلة في مجال الصناعة النفطية والصناعة الزراعية وصناعة البتروكيماويات والتي يمكن ان تخلق مناخا جيدا للتعاون مع دول المنطقة. مشيرا الى انه يوجد استثمارات واعدة في مجال الابحاث والتطوير في قطاعات التكنولوجيا والصيدلة ومشيرا الى ان البرازيل منذ الثمانينيات تقيم علاقات تجارية مع كافة البلاد العربية وخاصة دول الخليج وشمال افريقيا. ومن جهة اخرى استقبل احمد حسن المنصوري نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي امس كارلوس جوليا والمستشار الاقتصادي والتجاري لدى سفارة البرتغال بالمملكة العربية السعودية. وتم خلال اللقاء الذي جرى بمقر الغرفة بأبوظبي بحث سبل تعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي وتطوير التبادل التجاري بين كل من أبوظبي والبرتغال. واكد احمد حسن المنصوري على قوة ومتانة العلاقات التي تربط بين دولة الامارات والبرتغال الصديقة وخاصة على الصعيدين التجاري والاقتصادي مشيرا الى ضرورة ايجاد الآليات والسبل المناسبة لدفع وتطوير تلك العلاقات الى الامام وخاصة في التبادل التجاري بين الجانبين والاستفادة من المزايا النسبية التي تتمتع بها منتجات كل طرف للدخول الى اسواق البلدين. وقال ان الغرفة ستقوم من جانبها بتوفير كافة اشكال الدعم والمساندة لرجال الاعمال والمستثمرين في البرتغال للتعرف على مجالات العمل والفرص الاستثمارية المتاحة بأبوظبي من اجل اقامة شراكة حقيقية بينهم وبين نظرائهم في أبوظبي وكذلك الحال فاننا نتطلع الى التعرف على الواقع الاستثماري المتاح والفرص ومجالات الاستثمار بالبرتغال لعرضها امام رجال الاعمال والمستثمرين للوقوف عليها. واختيار ما يناسب استثماراتهم ويحقق مصلحة الجانبين. ومن جانبه اشاد المستشار التجاري البرتغالي بالعلاقات بين بلاده ودولة الامارات مؤكدا الحرص على تقويتها باستمرار بما يعود بالفائدة على الجانبين مشيدا في هذا المجال بالدور الايجابي الذي تلعبه غرفة أبوظبي في تحقيق ذلك باعتباره الجهة المعنية عن ادارة شئون القطاع الخاص بالامارة وبحث علاقاته مع العالم الخارجي من خلال اتصالاتها المستمرة بالغرف المثيلة على مستوى العالم. ومن جانب آخر استقبل احمد حسن المنصوري اتما سنج المستشار التجاري بالسفارة الهندية لدى الدولة والذي جاء للسلام عليه ووداعه بمناسبة انتهاء عمله بالسفارة وعودته الى بلاده وقدم المستشار التجاري الهندي الشكر الى الغرفة على التعاون والمساندة التي وجدها منها خلال فترة عمله بالدولة والتي كانت لها آثار ايجابية جدا على نجاحه في عمله. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: