أعلنت أمس، شركة انتر أكتيف ليميتد من مقرها الرئيسي في مدينة دبي للإنترنت، عن تملكها شركة هايبر أكتيف الجنوب أفريقية الرائدة في مجالي الوسائط المتعددة Multimedia)) والمواقع الإلكترونية، والمعروفة حاليا تحت اسم انتراكتيف جنوب أفريقياInteractive South) Africa ومن شأن هذه الصفقة تعزيز خدمات انترأكتيف في تقديم حلول إلكترونية فعالة لعملائها. و عن اختيار جنوب أفريقيا لإطلاق الخدمة الجديدة صرح أندره دو توا Andre DuToit مدير أنترأكتيف الإداري: «لمسنا عند عملائنا المحليين والدوليين حاجة ماسة لخدمات الوسائط المتعددة، وهي شروط يوفرها فريق عمل هايبرأكتيف بأسلوب إبداعي وبأسعار تنافسية،يصعب الحصول عليها محليا، أو في أي مكان آخر في آسيا». وتتيح هذه الخطوة لانترأكتيف تطوير هويتها لتشمل خدمة الوسائط المتعددة إلى جانب زيادة فريق عملها ضمن المنهج التوسعي الذي تشهده الشركة منذ قيامها منذ ست سنوات. و تأكيدا على ذلك أضاف دي توا: «من المتوقع أن يضم فريقنا في كيب تاون Cape Town16 محترفا ليصل العدد الإجمالي إلى 45 مع انتهاء العام 2001». وتشهد شركة أنترأكتيف سنة بعد سنة نموا متصاعدا تجاوز الخمسين بالمئة منذ تأسيسها في العام 1995و حتى اليوم. أما عملية شراء هايبرأكتيف فقد تمت بتمويل من شركة أرمادا بارتنرز Armada Partners في المملكة المتحدة ومن البنك الألماني في وقت لاحق. وبدورها أكدت لين بيرس هوفمان Lynn Pierce-Hoffman المسئولة حاليا من العمليات في جنوب أفريقيا، حيث أمضت خمسة و عشرين عاما في الحقل الصناعي: «أثبتت أنترأكتيف ريادتها في منطقة الخليج، في تقديم حلول عملية على مستوى التجارة الإلكترونية، وأضافت: «تفتح هذه المنطقة أمامنا سوقا» جديدا «على مستوى شركاتها وحكوماتها، التي تبدي اهتماما» متزايدا «لخدمات الإنترنت وتخصص استثمارات مهمة في هذا المجال». وأوضحت هوفمان بقولها: «لقد تزايد الطلب على خدماتنا المتعلقة بالوسائط المتعددة كالأقراص الإلكترونية، من قبل عملاء أنترأكتيف و منهم دائرة التنمية الاقتصادية في دبي إضافة إلى الشركات الخاصة التي تملك مواقع على الإنترنت». تؤكد آخر الأبحاث، النمو المتزايد في منطقة الخليج لسوق شبكات و برامج الإنترنت بمعدل يفوق ضعف ما تشهده القارة الأوروبية و شمال أمريكا. وتقدر الأموال التي سيتم إنفاقها هذا العام على تكنولوجيا المعلومات في المنطقة بـ 2.1 مليار دولار أمريكي ، سيستخدم معظمها في إنتاج أجهزة الكمبيوتر و الشبكات بينما 3% منها سيخصص لتطبيق التجارة الإلكترونية.