قالت نشرة «اخبار الساعة» انه مثلما كان متوقعا فان منظمة اوبك لم تغير فى اجتماعها الاخير فى فيينا سياستها الانتاجية الحالية حيث ابقت على سقف الانتاج عند مستوياته دون ان يمنعها فى اتخاذ مثل هذه الخطوة الهبوط الحاد الاخير والاكبر من نوعه منذ اكثر من عشر سنوات، والذى طرأ على اسعار النفط وقادها الى ادنى مستوى لها منذ عامين بعد ان فقدت خلال الاسبوع الماضى نحو 13 بالمائة من قيمتها. واوضحت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الاسباب التى ادت الى هبوط اسعار النفط هى نفسها التى دفعت «اوبك» الى تمديد العمل بسقف الانتاج الحالى وعدم اللجوء الى خفضه مشيرة الى أن الهبوط الاخير فى الاسعار قد نجم بشكل رئيسي عن تحول اهتمام الاسواق من القلق بشأن الامدادات العالمية وما يمكن ان تتعرض له جراء تزايد احتمالات الحرب ضد افغانستان الى المخاوف من حدوث فيض كبير فى المعروض من النفط الخام مع تصاعد مؤشرات تحول الاقتصاد الامريكى الى الركود اثر الهجمات الاخيرة التى تعرض لها وما يلحقه من اضرار بالطلب العالمى على النفط. واضافت النشرة أن قرار اوبك الاخير ينبع عن ادراك بان الركود الاقتصادى العالمى قد يتطلب للاسهام فى تقصير دورته مستويات من اسعار النفط تختلف عن المستويات التى تسود فى اوقات النمو والازدهار الاقتصادى لتحقيق الانتعاش الى الاقتصاد الامريكى واقتصاديات الدول الرئيسية المستهلكة ولعلها ادركت ايضا بان اقدامها على خفض الانتاج خصوصا بعد ان اقدمت على تقليص انتاجها باجمالى 3.5 ملايين برميل يوميا سيؤدى الى الحاق اضرار اضافية بحصتها من اسواق النفط العالمية لمصلحة الدول المنتجة غير الاعضاء وان من الافضل الانتظار حتى عودة النشاط الى الاقتصاد العالمى حتى ترتفع الى مستوياتها المستهدفة. ـ وام