خفض البنك الدولي بشكل كبير توقعاته للنمو في الدول الصناعية في عام 2002 الى 1% و1.5% بالمقارنة مع توقعاته الاصلية بنمو يبلغ 2.2% وذلك في اعقاب الهجمات المدمرة التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر. وقال البنك في تقرير له بشأن الهجمات حصلت رويترز عليه انه نتيجة لهذه الهجمات وتأثيرها على الاقتصاد العالمي فان النمو في الدول النامية سيقلص بشكل كبير مما يؤدي الى زيادة في عدد الاشخاص الذين يعيشون في فقر في كل انحاء العالم. وقال البنك في وثيقة اطلق عليها «تأثير احداث 11 سبتمبر على الدول النامية.. تقدير مبدئي»، «ان الهجمات الارهابية اصابت الاقتصاد العالمي في لحظة ضعف بشكل خاص». وقال ان «معدل نمو اجمالي الناتج المحلي في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يمكن ان يكون اقل بما يتراوح بين 0.75 و1.25% في عام 2002». وقالت الوثيقة انه قبل الهجمات كان البنك يتوقع ان يصل النمو في الدول المتقدمة الى 1.1% هذا العام ولكنه عدل الان ذلك هبوطا الى 0.9% في حين كان من المتوقع ان يبلغ النمو خلال العام المقبل 2.2% والمتوقع الا يتراوح الان الا ما بين واحد و1.5%. وفي الدول النامية توقع البنك اصلا ان تنمو الاقتصاديات بنسبة 2.9% هذا العام ولكن ذلك عدل هبوطا الى 2.8%. ومن المتوقع الان ان تنمو الاقتصاديات في الدول النامية في عام 2002 بنسبة تتراوح بين 3.5 و3.8% مقابل 4.3% قبل الهجمات. ـ رويترز