حافظ الذهب على المكاسب السعرية المتحققة في اعقاب الاحداث التي شهدتها الولايات المتحدة قبل منتصف شهر سبتمبر الحالي، ولم يؤثر اعلان المصرف المركزي السويسري عن بيع جزء من احتياطياته من المعدن على اتجاه الاسعار الصعودي وظل سعر الذهب طوال الاسبوع الماضي على مستوى سعري يكاد يكون ثابتا متأرجحا ما بين 288 - 292 دولارا للاونصة. ورغم عدم وجود مؤشرات مستقبلية على التوجهات السعرية للذهب الا ان كل التوقعات تشير إلى احتمال تحقيق الاصفر الرنان لمكاسب سعرية اخرى مع استمرار توجه اسواق الاسهم العالمية إلى التراجع أو الاداء المضطرب في ظل وجود تهديدات بمغامرات عسكرية هنا وهناك. وقد بدأ الاسبوع بسعر 291 دولارا و83 سنتا للاونصة يوم السبت، ولكنه يحقق ارتفاعا نسبيا ليصل إلى 292 دولارا و20 سنتا يوم الاحد، وفي اليوم التالي الاثنين تراجع إلى 289 دولارا و17 سنتا، ثم إلى 288 دولارا و8 سنتات يوم الثلاثاء، وليعاود الارتفاع يوم الاربعاء إلى 292 دولارا و22 سنتا، ثم يفقد قليلا من سعره يوم الخميس إلى 291 دولارا و25 سنتا، وليحقق اعلى مكاسبه خلال الاسبوع يوم الجمعة ليصل إلى 292 دولارا و60 سنتا مع توقعات أن يصل إلى سعر 294 دولارا خلال الاسبوع الحالي ولكنه قد يصطدم بمبايعات لجني مكاسب اذا ما وصل إلى هذا السعر. وبالنسبة لسعر المعدن محليا فقد بلغ سعر العشر تولات 4013 درهما مع نهاية التعاملات يوم الخميس الماضي مقارنة بسعر 3996 درهما يوم الخميس السابق أي بزيادة قدرها 17 درهما بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 34 درهما و40 فلسا، مقابل 34 درهما و26 فلسا، وعيار 22 بسعر 31 درهما و55 فلسا مقابل 31 درهما و41 فلسا، وعيار 21 بسعر 30 درهما و10 فلوس مقابل 29 درهما و97 فلسا، وعيار 18 بسعر 25 درهما و80 فلسا مقابل 25 درهما و69 فلسا. وقد استمر الاداء بالسوق المحلية عاديا في مثل هذا الوقت من السنة حيث لاتزال السوق في انتظار تحول في الاداء خاصة مع انحسار الحركة السياحية النسبي المترتب على الاحداث الاخيرة في العالم والغاء العديد من شركات الطيران والشركات السياحية لبعض رحلاتها خاصة من الولايات المتحدة وأوروبا وهو ما اثر على السوق نسبيا حيث تعتمد في جزء من حركتها في هذا الوقت على الافواج السياحية وسياحة الترانزيت. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان الوضع العام جيد ولكن ليس بنفس المستوى الذي كنا نتوقعه لو كانت الامور جيدة، حيث تقتصر الحركة حاليا على بعض الهدايا ولكن يتوقع تحسن الطلب مع بداية استلام الناس لرواتبهم حيث انه يمثل للكثيرين الراتب الاول بعد العودة من الاجازات الصيفية، كما ان السوق يترقب بعض المناسبات الهندية مثل عيد الديوالي والذي يقبل فيه افراد الجالية الهندية على شراء الذهب كتقليد مما يسهم في تحسن حركة المبيعات بالسوق، حيث ان هذه الجالية هي الاكبر في حجمها. كتب مصطفى عويضة: