قال مسئول من الشرطة الدولية ان من المرجح ان يغمر المزيفون الاسواق بعملات المارك الالماني والفرنك الفرنسي وعملات اخرى مزيفة وليس باليورو في الوقت الذي تستعد فيه اوروبا للتحول الى العملة الموحدة. وقال فرانك سبيكا في حديث لرويترز اثناء انعقاد الاجتماع السنوي لمنظمة الشرطة الدولية في بودابست لا اعتقد في مرحلة التحول ان تزييف اليورو سيسبب مشكلة بقدر تزييف العملات الوطنية. وأضاف هذه فرصة ذهبية للمجرمين. واضاف ان السوق قد تغمر بكميات كبيرة من العملات الوطنية المزيفة مما يزيد من مخاوف المستهلكين من العملة الجديدة التي لم يعتادوا التعامل بها. ومن المقرر ان يبدأ استخدام اليورو الذي طرح عام 1999 في 12 دولة في يناير المقبل. وستظل العملات الوطنية متاحة للتداول حتى نهاية فبراير في اغلب الدول مما يترك كما كبيرا من العملات المتداولة في مختلف ارجاء اوروبا حتى مارس. وقال سبيكا الذي يرأس وحدة مكافحة الارهاب في الشرطة الدولية مع تراجع استخدام العملات الوطنية بحيث لا تقبلها سوى البنوك المركزية قد تظهر مشكلة تزييف اليورو بدرجة اكبر. وبحلول الاول من يناير ستطرح في الاسواق نحو 13 مليار ورقة يورو تزيد قيمتهاعلى 600 مليار يورو فضلا عن ملايين القطع المعدنية الجديدة. ورغم اجراءات الامن المعقدة للغاية وحملة توعية كبيرة يقول سبيكا ان قلة فقط من الناس هي التي سيمكنها التفرقة بين العملة الحقيقية والمزورة. وتعرضت الحملة الامنية لليورو لبداية مأساوية عندما سرق احد الواح طبع العملة عام 1998. وتعين اعادة تصميم لوح الطبع. ووحدت الشرطة الدولية جهودها يوم الاربعاء الماضي مع الشرطة الاوروبية لمواجهة التحديات التي يفرضها طرح اليورو مركزين على التزوير وغسيل الاموال والنصب والسطو المسلح. ويقول سبيكا ان من الارجح ان يستهدف المجرمون الوقت الذي ستنقل فيه الاموال الجديدة الى البنوك والمتاجر وغيرهم. وقد بدات عملية النقل بالفعل ومن المتوقع ان تستمر حتى 31 ديسمبر. ـ رويترز