اكد خبير قانوني دولي ان دولة الامارات العربية المتحدة تمتلك بنية تحتية قوية وهي مؤهلة لكي تتحول إلى مركز مالي، مشيرا إلى ان الدولة حققت نجاحات عديدة في مجال الاعفاءات والضرائب، وقال انها الآن مؤهلة جدا لان تكون اسواقها مطابقة لشروط منظمة التجارة العالمية التي انضمت اليها عام 1996. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في نادي دبي للصحافة بحضور كاترين دي فيت مسئولة العلاقات العامة في السفارة الامريكية لدى الدولة، وقال عماد طيناوي وهو احد الخبراء القانونيين الذي يتخذ من فرجينيا مقرا لمكتبهم وهو مكتب استشاريين قانونيين يسمى «بوز آلانز ترايد» ان الامارات تحتاج إلى تعديل بعض القوانين المعمول بها في القطاع المالي لاتاحة الفرصة امام الشركات المالية والمؤسسات المصرفية للعمل داخل الدولة، وخلق متانة بينها وبين المؤسسات المالية المحلية لتقوى على مجابهة التحديات المستقبلية في هذا المسار. ويقوم عماد طيناوي حاليا بجولة تشمل عددا من دول الخليج تشمل الترويج وضرورة الاسهام والمشاركة في منظمة التجارة العالمية التي لاتزال بعض دول المنطقة خارجها إلى الآن. وتحدث عماد طيناوي عن مؤتمر منظمة التجارة العالمية المقرر عقده في الدوحة خلال الفترة من 9 حتى 13 نوفمبر المقبل، واكد انه تم التوصل إلى العديد من الموضوعات التي ستطرح على اجندة المؤتمر بين الدول الاعضاء وقال انه سيمثل فرصة كبيرة لدول الخليج والامارات لطرح رؤاها والضغط على المنظمة وسماع رؤيتها في القضايا التجارية المختلفة، وقال ان على الدول الخليجية ان تعمل في وحدة واحدة لتمرير ما تراه مناسبا وفق ظروف ومتطلبات اسواقها المحلية، وقال انه سيتم خلال المؤتمر الاعلان عن انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية وتدور نقاشات حول قبول دولة جنوب افريقيا عضوا بها. وقال عماد طيناوي ان من اكثر القضايا الحاحا على اجندة المؤتمر الآن هي قضايا البيئة والعمالة اذ ان الدول النامية، واشار - إلى مصر في هذا الخصوص - تضغط في اتجاه توحيد الاجور للعمالة في العالم بينما تهتم الدول الغربية من اجل الحفاظ على البيئة وتدور مناقشات مكثفة في هذا الخصوص ويبدو ان حلول هذه القضايا من الممكن التوصل اليها بين مختلف الاطراف خلال السنوات المقبلة. وقال طيناوي ان هناك سلبيات وايجابيات كبيرة في المنظمة لكنها الشيء الافضل حاليا ويحاول المتخصصون ازالة الصورة الرمادية، واكد ان للدول النامية الحق في ان تطرح رؤيتها وتمرر شروطها وفق ظروفها المختلفة وفي رأيه ان المنظمة جاءت لخلق توازن تجاري وبيئي بين الامم والشعوب المختلفة والنهوض بالبشرية اضافة إلى خلق دول منتجة. كتب وجيه عبدالعاطي:
