يشهد معرض الفنادق 2002 اقبالا متزايدا من قبل المشاركين وذلك بعد ان فرض المعرض بعد عامين من التنظيم الناجح، نفسه كأفضل معرض تسويقي لكل الشركات المصنعة في مجالات الفنادق والضيافة في منطقة الشرق الاوسط التي تشهد توسعا كبيرا في حقل الفنادق والضيافة. ومن المتوقع ان يصيب «معرض الفنادق 2002» التي باتت تملك شركة «دي ام جي» احد فروع شركة «دايلي مايل آند جنرال تراست بي ال سي»، نجاحا واسعا لم يسبق له مثيل. فبالاضافة الى الاجنحة المخصصة للشركات الأوروبية والامريكية والاسترالية، يشهد المعرض مشاركة اوسع بانضمام تايلاند ولبنان والفلبين وتايوان للمرة الأولى الى لائحة الدول المشاركة، في دلالة واضحة على مدى «عالمية» المعرض وتنوع العارضين فيه. وقال ليث كبه مدير شركة ستريملاين للتسويق والاتصالات التي تشرف على ادارة المعرض: «نحن سعداد بالتجاوب الذي لقيناه حتى الآن من الشركات الجديدة او التي شاركت سابقا على حد سواء. فعدد الحجوزات المسبقة والاستفسارات مشجع للغاية». ومن العارضين الذين اكدوا مشاركتهم شركة «الكترولوكس» وجرانديج تي في كوميونيكايشن» وشبكة فنادق «ماداني» وجريلاين انتيريورز» وهي شركات تعود للمشاركة بعد النجاح الذي عرفته في المعرضين السابقين. وستكون مشاركة «سارة هوتيل آند روستورانت ديفيزيون» على نطاق اوسع هذا العام بعد توسع الشركة لتشمل خدمات الزجاج والكريستال، اضافة الى «فيلروي آند بوك» المخصصة في مجال مصنوعات خزفية للموائد.. وشاركت 115 شركة في معرض الفنادق 2001 من 13 دولة وجذب المعرض حوالي 3500 تاجر في المنطقة متخصصين في هذا المجال. وتدل الدراسات على أنه بالاضافة الى الامكانية الضخمة لتوقيع عقود على المدى الطويل، بلغ حجم التبادل التجاري خلال المعرض وفور انتهائه عشرات الملايين من الدولارات. ويقام المعرض برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. ويلقى المعرض دعما كاملا من قطاع السياحة والتسويق التجاري، اضافة الى دعم غرف التجارة والصناعة وقطاع التنمية الاقتصادية. وتقدم منطقة الشرق الاوسط التي يعتبر قطاعها السياحي الأكثر تطورا في العالم، فرصا هائلة لتطوير قطاع الفنادق علما بأن 69 مليون زائر سيزورون المنطقة بحلول العام 2020 اي نسبة 4.4 بالمئة على صعيد العالم. ومن المتوقع تشييد حوالي 60 فندقا فخما في منطقة الخليج في السنوات الاربع المقبلة ويبلغ العدد الاجمالي للغرف 15068 غرفة، اضافة الى 73 فندقا فخما في لبنان وسوريا والاردن وفلسطين ويبلغ العدد الاجمالي للغرف 19677 غرفة (المصدر ـ تي آر تي هوسبيتاليتي كونسالتنسي). وفي دبي فقط من المتوقع ان يتطور قطاع الفنادق والشقق الفندقية بشكل لافت مع اقتراب اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي العام 2003. وبفضل تطور البنية التحتية في السنوات الاخيرة اضافة الى التجديد المستمر فيها في مجالات متعددة باتت لدبي مكانة عالمية بارزة واصبحت وجهة اساسية للسياحة والعمل.