حذرت حكومة هونج كونج امس من ان الهجمات المدمرة على الولايات المتحدة سيكون لها عواقب خطيرة على اقتصاد الجزيرة اذ اضيرت بالفعل ارقام الصادرات في فترة ما قبل اعياد الميلاد وصناعة السياحة. وقال وزير المالية انتوني لونج للمشرعين في اجتماع لبحث سبل احياء الاقتصاد الذي كان يترنح حتى قبل الهجمات «تتوقع الحكومة ان تسوء حالة الاقتصاد بعد ما حدث في 11 سبتمبر». وفي وقت سابق من هذا الاسبوع صرح لونج بان الحكومة ستضطر لخفض توقعات النمو لهذا العام مرة اخرى. وفي نهاية شهر اغسطس قلصت الحكومة توقعات النمو من ثلاثة بالمئة الى واحد بالمئة اذ اظهرت بيانات ان الاقتصاد نما بنسبة 0.5% فقط سنويا في الربع الثاني مسجلا انكماشا بنسبة 1.7% عن الربع الاول. واثارت البيانات مخاوف من ان هونج كونج على شفا ثاني موجة كساد في ثلاثة اعوام فيما يتوقع بعض الاقتصاديين المستقلين ان ينكمش الاقتصاد قليلا. اعلنت هونج كونج الثلاثاء الماضي ان صادراتها انخفضت في شهر اغسطس للشهر السادس على التوالي فيما قلص التراجع الاقتصادي العالمي حركة التجارة. وتراجعت نسبة اشغال الفنادق التي تعاني من تباطؤ بالفعل منذ الهجمات. وقال اتحاد فنادق هونج كونج ان نسبة الاشغال في عدد من الفنادق 50% فقط بينما من المعتاد ان تصل النسبة الي نحو 80%. وتمثل السياحة اكبر مصدر للعملة الاجنبية في هونج كونج وحققت لها ايرادات قدرها 62 مليار دولار هونج كونج «7.9 مليارات دولار امريكي» في العام الماضي. رويترز