قدرت لويدز أوف لندن أكبر سوق للتأمين في العالم امس ان خسائرها الاجمالية الناجمة عن الهجمات التي وقعت على الولايات المتحدة هذا الشهر بمبلغ 1.3 مليار جنيه استرليني «1.92 مليار دولار» فيما سيمثل، أكبر خسارة تمنى بها عن حادث واحد. ويتجاوز هذا التقدير خسائر لويدز القياسية الناجمة عن الاعصار هوجو في الولايات المتحدة عام 1989 والتي كانت أقل من مليار جنيه استرليني. لكن هذا التقدير يقل بكثير عن المطالبات التأمينية المرتبطة بمادة الاسبستوس. ومن المحتمل ان تتجاوز الخسائر الاجمالية التي ستتحملها شركات التأمين من جراء الهجمات المدمرة التكاليف القياسية للاعصار اندرو عام 1992 والتي بلغت 20 مليار دولار. وحتى الان لم تعلن سوى شركة بركشير هاثاواي الامريكية للتأمين عن خسائر أكبر من تقديرات لويدز فيما يتعلق بالهجمات اذ قدرت انها ستخسر 2.2 مليار دولار. وقالت لويدز ان خسائرها المتوقعة سيكون لها أثر كبير عليها لكنها اضافت انها ستجتاز العاصفة. وكان عدد كبير من المستثمرين الافراد في لويدز الذين يزودون السوق بالمال ويتحملون جانبا من الخسائر مثلما يشتركون في الربح قد افلسوا في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي بسبب سلسلة من الكوارث. ـ رويترز