اعلن المهندس سهيل مبارك العامري نائب مدير عام المؤسسة العامة للصناعة بامارة ابوظبي ان المؤسسة قامت باعداد دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروع صهر الصلب وانتاج الكتل الحديدية مشيراً إلى ان الدراسة قيد المراجعة من قبل الفنيين بالمؤسسة وذلك لتوفير المواد الاولية اللازمة محلياً لمصنع الامارات للحديد والصلب وذلك في اطار التوسع العمودي في هذا المجال. وقال المهندس سهيل مبارك العامري في الندوة التي نظمتها المؤسسة بمقر غرفة تجارة وصناعة ابوظبي الليلة قبل الماضية لاشهار منتجات مصنع الامارات للحديد والصلب التابعة للمؤسسة انه في اطار التوسع الافقي في انتاج مصنع الامارات للحديد والصلب تم اجراء دراسة لتنويع منتجات المصنع من قبل المؤسسة والاستشاري البريطاني ماكليلان وشركاه مشيراً إلى ان الدراسة خلصت إلى اضافة خط لانتاج الاسلاك «ويرودميل» باستخدام معدات جديدة وانتاج المقاطع الخفيفة مثل المقطع المستدير والمربع والمسدس وانشاء وحدة لتكسية حديد التسليح بالايبوكسي بطاقة 20 الف طن. وذكر ان انشاء مصنع الامارات للحديد والصلب بالمصنع جاء ضمن استراتيجية الدولة وامارة ابوظبي بتنويع مصادر الدخل من خلال اعتماد خيار التصنيع كاسلوب للارتقاء بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة وتحقيق ضمان استمرار النمو في مستوى الدخل وتطوير قدرات الانسان في الدولة باعتباره غاية التنمية ووسيلتها. واضاف انه ضمن هذا المنظور الاستراتيجي فقد اولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اهتماماً خاصاً بخيار التصنيع والعمل وجعله الدعامة الموازية للقطاع النفطي في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة كما اكد هذا النهج القويم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القاعد الأعلى للقوات المسلحة بتلك الجهود الكبيرة التي بذلت بتوجيهات سموه ورعايته لبناء وتطوير بنية التنمية الاساسية وزيادة الوعي باهمية الاستثمار في مجال الصناعة باعتباره الخيار الاستراتيجي للتنمية الاقتصادية. وقال انه لكي يأخذ القطاع الصناعي دوره الفعال في عملية التنمية الصناعية، تتولى المؤسسة العامة للصناعة وهي الجهة المختصة والراعية لهذه العملية مهام وضع البرامج والخطط الصناعية للامارة وتنفيذها بالتعاون والتنسيق مع الجهات الاخرى وبالاخص القطاع الخاص مشيراً إلى انه ضمن هذا التوجه فقد وافق المجلس التنفيذي الموقر بانشاء مصنع الامارات للحديد والصلب بطاقة تصميمية 500 الف طن/السنة من حديد التسليح وذلك وفقاً لاحدث المواصفات العالمية. واوضح ان العمل بدأ في عام 1995 بالتنفيذ وذلك بالاستعانة بالاستشاري البريطاني ماكليلان الوكلاء وشركاه للعمل مع جهاز المؤسسة للاشراف على مراحل انشاء المصنع وتم البدء بتجهيز وتركيب معدات المصنع والتعاقد في عام 1997 مع كونسورتيم بقيادة شركة (SMS Demag) الالمانية والتي قامت بتجهيز المعدات الرئيسية لخط الدرفلة، وشركة سيمنز الالمانية قامت بتجهيز المعدات الكهربائية واجهزة التحكم الآلي وشركة دوتش بابكوك الالمانية قامت بتركيب المعدات الميكانيكية والكهربائية للمصنع بالاضافة إلى تجهيز معدات محطة تنقية المياه وشركة بندوتي الايطالية قامت بتجهيز فرن التسخين شاملة جميع الاجهزة الملحقة بفرن التسخين. وقال انه في عام 2001 بدأ التشغيل الفعلي للمصنع للانتاج بمقاسات من 10 إلى 32 مليمترا ـ حديد تسليح ـ وبطول 12 مترا، ووزن الحزم 2 طن ـ حديد تسليح ـ وذلك طبقاً للمواصفات العالمية
