طرحت شركة «إنتل» امس شريحة جديدة للذاكرة السريعة صممت لتعزيز اداء الهواتف الخليوية والمفكرات الشخصية الرقمية وسائر الاجهزة اللاسلكية. وشريحة إنتل الطبقية التزامنية طاقتها 3 فولت وسرعتها تزيد اربع مرات عن سرعة شرائح الذاكرة التقليدية، ما يجعلها الافضل قيمة في معالجة النصوص المرمزة وتخزين البيانات في الاجهزة المحمولة باليد. وتعتمد انتل في انتاج الشريحة الجديدة تقنية التصنيع الفعالة 0.18 مايكرون، وتمثل الشريحة الجيل الثالث من تقنية انتل الخليوية متعددة الطبقات MLC التي تتيح تخزين ضعفي كمية المعلومات بالمقارنة مع خلية الذاكرة الاحادية. وكانت انتل قد قدمت لأول مرة شريحة الذاكرة الطبقية السريعة سنة 1997، وهي توفر حلا فعالا احادي الشريحة لمعالجة النصوص المرمزة وتخزين البيانات، كما تعتبر الافضل والاكثر انتشارا بين المنتجات الخليوية متعددة الطبقات في الاسواق. وقال المدير العام لشركة انتل في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، جلبير لاكروا انه باتت شريحة انتل الطبقية السريعة معلما جديدا لهذا القطاع من حيث القيمة والاداء والاعتماد، وها نحن نرتقي بالقيمة عبر طرح الشريحة الاعلى اداء للتطبيقات اللاسلكية. واضاف لاكروا: لقد قمنا بتسويق اكثر من ملياري ميجابت من شرائح انتل الطبقية السريعة منذ العام 1997، ونتوقع ان يرتفع هذا الرقم بشكل كبير العام المقبل مع استخدام تقنياتنا من قبل المزيد من الهواتف الخليوية والمفكرات الرقمية الشخصية. يذكر ان الشريحة الجديدة تعتبر احدث اضافة إلى مجموعة منتجات انتل اللاسلكية المتزايدة، وهي تتكامل مع هندسة عميل الانترنت الشخصي من انتل، التي ترتكز عليها اجهزة الاتصال اللاسلكية المحمولة باليد المتميزة بالجمع بين الاتصالات الصوتية وقدرات الاتصال بالانترنت. وتتوفر شريحة انتل الطبقية التزامنية، البالغة طاقتها 3 فولت، بكثافة تتراوح بين 64 و256 ميجابت، ويتم حاليا اختبار نماذج من الشريحة البالغة كثافتها 128 ميجابت، على ان يبدأ الانتاج في ابريل 2002، ويتراوح سعر الشريحة - بكميات من الف وحدة - بين 10 دولارات لكثافة 64 ميجابت و35 دولارا لكثافة 256 ميجابت.