تشارك ألمانيا في معرض جلف بيوتي 2001 بجناح خاص يضم نحو 33 عارضا برعاية وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا الاتحادية وهيئة صناعة المعارض التجارية في المانيا وجمعية هيئة مستحضرات التجميل ومنتجات الاستحمام والعطور والكيماويات . وأكد القنصل الالماني في دبي ان الشركات الالمانية ستشارك في كافة المعارض بدبي وان سوق الدولة مستقرا ومشجعا للأعمال. وقالت أودو فرنزيل مسئول المعلومات في الجناح الألماني. مرة اخرى في عام 2001 نشارك في معرض جلف بيوتي كأكبر مجموعة وطنية في هذا الحدث التجاري المهم . ولسوء الحظ ونظرا الى الظروف العالمية الراهنة لم تستطع ثماني شركات المانية من اصل 41 عارضا متوقعا في الجناح من المشاركة في المعرض هذا العام . ولكن لننظر للأمر من زاوية التفاؤل، فمرة اخرى تقدم الشركات الالمانية العارضة صورة حية عن قوة صناعة التجميل الالمانية . فمنتجات التجميل المنتجة في المانيا تحظى بسمعة ممتازة في مجالات عدة وتؤكد موقعها الريادي العالمي في الاسواق العالمية من ناحية الجودة والابتكار والتقنية العالية وسلامة الاستخدام . ويعرض المشاركون الالمان في معرض جلف بيوتي هذا العام تشكيلة واسعة من مستحضرات التجميل والعطور ومنتجات الاستحمام والاجهزة الالكترونية المخصصة لعالم التجميل . وبصورة متزايدة، تكتسب منتجات التجميل المصنوعة في المانيا المزيد من التقدير في اوساط المستهلكين في منطقة الشرق الاوسط والخليج وايران وافريقيا وشبه القارة الهندية وكمنولث الدول المستقلة . ويعتبر معرض جلف بيوتي قاعدة الانطلاق لتعزيز اعمالنا في القارات الثلاث. ونتيجة لذلك، فقد حققت صادرات التجميل الألمانية قصة نجاح متواصلة، فقد نمت الصادرات اللألمانية من هذه المنتجات الى دول مجلس التعاون بنسبة 62% منذ عام 1996 لتصل الى 100مليون دولار خلال عام 2000. مقابل ذلك فقد شهدت تجارة منتجات التجميل الالمانية الى دولة الامارات نسبة نمو 69% منذ عام 1996 وهذ قصة نجاح اخرى يقف خلفها معرض جلف بيوتي منذ اطلاقه خلال ذلك العام. أما خلال عام 2000 فقد ارتفعت قيمة الصادرات الألمانية من هذه المنتجات الى الامارات بنسبة 12.3% مقارنة مع نسبة 8.3% بالنسبة الى الدول الخليجية الاخر''ى . ولقد تطورت دبي بشكل كبير خلال الخمس سنوات الماضية لتصبح محورا تجاريا اقليميا حيويا وكما ذكرت سابقا فقد كان معرض جلف بيوتي هو المساهم الأكبر في نسب النمو هذه . واضافت ان هذه الوقائع بالاضافة الى المؤشرات الحيوية الاخرى من خلال التجاوب الايجابي من زوار دورة العام الحالي في جلف بيوتي، تجعلنا نتوقع ان تتواصل قصص نجاحاتنا هنا وان ترتفع نسب النمو هذه وان تكون نتائج المعرض ممتازة عند انتهاء فعالياته مساء يوم الغد . واشارت ان جميع الصناعات الالمانية ملتزمة بالجودة والابتكار والتقنية العالية وسلامة الاستخدام . وتشكل هذه الصفات العناصر الاساسية حين نرى ملصق «صنع في المانيا» على اي من المنتجات وهي ركائز قصص نجاحنا . واننا سعداء جدا لتقوية وتعزيز هذه الصورة والسمعة الجيدة من خلال التعاون مرة اخرى في جلف بيوتي مع عدد من الصناعات الاخرى الملتزمة بالجودة والابتكار والتقنية العالية وسلامة الاستخدام . ومن الشركات المشتركة في المعرض بهدف دعمنا شركة «بي أم دبليو ـ اي جي أم سي» و«أيكس ـ جرانيني» و«ابولوناريس وشوبيس» . ان المصنعين والموزعين الألمان لمنتجات ادوات التجميل لديهم تقليد طويل الأمد من اجل العمل على تطوير جودة وصورة ماركة «صنع في المانيا» لتلبية جميع متطلبات وتوقعات المستهلكين ضمن التطوير المستمر لتقنيات عملهم . فمنذ سنوات عدة تركز منتجات التجميل الالمانية على مباديء عدم تجربة منتجاتها على الحيوانات وعلى استخدام المكونات الطبيعية والمواد العضوية بالاضافة الى استخدام مواد للتغليف غير ضارة بالبيئة . ان اظهار نسبة نمو 3.9 بالمئة خلال عام 2000، يدل على ان المانيا هي اكبر سوق محلي بالنسبة لمنتجات العناية الشخصية في اوروبا ورقم 3 من حيث الحجم (10 مليارات دولار) في العام بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان . كتب عادل السنهوري:
33 شركة ألمانية تشارك في جلف بيوتي 2001، 12.3% زيادة في صادرات ألمانيا إلى لامارات من منتجات التجميل عام 2000
