اعرب تيري لويس المدير الاقليمي لشركة «إي . إم . سي» EMC لمنطقة الشرق الاوسط توقعاته بان تشهد عائدات الشركة الرائدة عالميا في تطوير حلول تخزين البيانات والمعلومات تناميا ملحوظا خلال السنوات القليلة المقبلة، وذلك على المستويين الاقليمي والدولي بحيث سجلت عائدات إي . إم . سي السنوية ارتفاعا من 190 مليون دولار لعام 1999 الى 9 مليارات دولار اي ما يعادل 32.4 مليار درهم في العام الماضي . جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الشركة في مدينة دبي للانترنت امس بحضور احمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت، وسمير عاشور المدير التقني في إي . إم . سي لمنطقة الشرق الأوسط بالاضافة الى عدد من مدراء الشركات المتخصصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والتي تربطها شراكة تجارية مع إي . ام . سي . وقد اعلنت الشركة عن افتتاحها لمقرها الاقليمي الجديد في الشرق الاوسط وتحديدا في مدينة دبي للانترنت . سوق حيوية ولفت لويس الى ان استراتيجية شركة إي . ام . سي التوسعية تسعى الى ضمان المحافظة على مكانة الشركة المتميزة في تطوير انظمة وبرامج وشبكات وخدمات تخزين البيانات والمعلومات عالميا، وذلك عبر التزامها بمتطلبات عملائها القدامى والجدد على حد سواء في ابرز الاسواق الحيوية، ومن بينها منطقة الشرق الاوسط التي استطاعت ان تستقطب كبريات المؤسسات والشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات الى جانب الاتصالات وتهييء . بذلك مناخا صحيا للمنافسة فيما بينها، الامر الذي يصب في مصلحة المستهلك في المقام الأول نتيجة للتسابق من اجل الابتكار والابداع في اعداد احدث التقنيات التي يتم التوصل لها يوما بيوم في مختلف المجالات . وقال خلال حديثه الصحافي «تشهد صناعة تخزين المعلومات والبيانات في وقتنا الحالي نموا متزايدا في منطقة الشرق الاوسط، اذ تتطلب قدرة الشركات على مواكبة تطورات الاقتصاد الرقمي الحديث بنية معلومات اساسية صلبة قادرة على من المعلومات والبيانات بشكل دائم ومستمر، ونحن في إي . إم . سي ملتزمون على الدوام بتقديم افضل مستويات من الخدمة والخبرات التقنية المتقدمة لعملائنا، وبتأسيس مقرنا الاقليمي في مدينة دبي للانترنت سيتسنى لنا الاستفادة من العديد من المزايا التي توفرها المدينة مثل موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وانظمة الاتصالات المتطورة، فضلا عن قربنا من عملائنا في المنطقة، مما سيتيح لنا تزويدهم بأحدث الخدمات وبسرعة وكفاءة عاليتين . لاتأثيرات سلبية نفى من جانبه أحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت وجود أية تأثيرات سلبية على مسيرة عمل الشركات المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والتي تتخذ من مكاتبها في دبي للانترنت مقراً اقليمياً لها، وذلك انها لا تعد بحال من الأحوال شركات عابرة للقارات بحيث تتمتع بنشاط أعمالها في المنطقة ككل بعد سنوات من العمل والخبرة بالأسواق الاقليمية. وأضاف ان أية نتائج تترتب على الأحداث الأخيرة التي جرت في الولايات المتحدة الأمريكية قطعاً لن تظهر في غضون الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة، في حال ظهورها، فقد تتضح في خطط واستراتيجيات الشركات ذاتها في المدى البعيد. وبشكل عام فإن الاستثمارات الأجنبية تبحث بصورة مستمرة عن ملاذ آمن لمستقبلها أينما اتجهت مشاريعها التي سوف تظهر في المستقبل الصورة واضحة، بحيث لا مجال للتكهنات، لأن القرارات ترجع الى ادارات تلك الشركات. وفي اطار سعي مدينة دبي للانترنت لاجتذاب نخبة من العاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات عالمياً، تتوقع ان يعمل في الشركات المتواجدة فيها والتي يصل عددها الى 265 شركة تقريباً ما يزيد على 20 ألف موظف يمثلون كفاءات عالية وذلك حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل. استثمارات ضخمة وعلى هامش المؤتمر الصحافي كشف سمير عاشور المدير التقني في شركة «اي .ام .سي» النقاب عن قيمة استثمار الشركة والتي تصل الى 2 مليار دولار أي ما يعادل 7.2 مليارات درهم، وذلك من أجل اقامة وتجهيز مختبر جديد تابع للشركة بحيث يتم فيه اجراء تجارب على عمليات ومراحل تخزين البيانات والمعلومات المتباينة بحيث عملت الشركة في العام الماضي وحتى 2001 على انجاز المشروع. كتبت لولوة ثاني:
«إي إم سي» تنضم للشركات العاملة في دبي للانترنت، ابن بيات: لا تأثيرات سلبية للأحداث الجارية على المدينة ولا مجال للتكهنات
