توقعت مجلة الايكونوميست أن يهبط معدل النمو الاقتصادى العالمى هذا العام بمقدار النصف ليبلغ 2.4 فى المئة بعد أن كان 4.7 فى المئة العام الماضى. وتوقعت أن ينخفض معدل النمو بالولايات المتحدة هذا العام الى1.3 فى المئة وهو أسوأ معدل منذ عام 1991 وأن يكون الشفاء الاقتصادى العالمى العام المقبل ضعيفا خاصة فى الولايات المتحدة. وذكرت أن اقتصادات اسيا سوف تستمر فى المعاناة نظرا لاعتمادها الكبير على التصدير للولايات المتحدة واليابان ولانخفاض معدل التدفق المحتمل لرأس المال الى دولها.. ومن ثم لا ينتظر أن يزيد معدل نموها الاقتصادى على 1.3 فى المئة مجتمعة بعد أن كان 3.8 فى المئة العام الماضى. كذلك فقد توقعت أن يتقلص متوسط نمو اقتصادات دول منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية اويكون بأكثر من الثلث وينخفض من 3.7 فى المئة الذى شهده العام الماضى الى 1.2 فى المئة فقط هذا العام. كما توقعت وحدة المعلومات الخاصة بمجلة الايكونوميسيت أن يرتفع معدل النمو الاقتصادى العالمى خلال العام المقبل الى 3.5 فى المئة حيث يمكن أن تؤدى سياسات تخفيف القيود المالية الى تصاعد تدريجى فى نمو الاقتصاد الامريكى اعتبارا من أوائل العام المقبل. من ناحية أخرى توقع بنك التنمية الآسيوى «ادب» أن يتقلص معدل نمو الاقتصاد العالمى الى النصف فى العام الحالى وشبه هذا الموقف بما تعرض له العالم من جراء الازمة المالية الاسيوية لعام 1997. وأكد البنك أن الاحداث الاخيرة سوف تطيل من أمد التباطؤ الذى تعانى منه اقتصادات الدول الاسيوية بمقدار نصف عام اضافى. ـ ق.ن.ا