أكد معالي حمد المدفع وزير الصحة ان المعارض المتخصصة تعكس التطور الذي وصلت اليه دبي في صناعة المعارض، مشيرا الى ان هذه المعارض تلبي حاجة المستهلكين خاصة انها تمس الحياة اليومية لهم. وقال ان مشاركة عدد كبير في معرض جلف بيوتي دليل على نجاحه وهذا يدعم مكانة دبي ودورها الرائدة في تلك الصناعة. وقال معالي وزير الصحة ان هناك رقابة مستمرة من كافة اجهزة الدولة على منتجات الصحة والعناية بالجسم. وقد افتتح الوزير صباح أمس بمركز دبي التجاري فعاليات معرض جلف بيوتي 2001 وهو المعرض العالمي السادس لمستحضرات التجميل والعطور ومنتجات العناية الشخصية، وتفقد الوزير اجنحة الدول المشاركة ورافقه عدد من سفراء وقناصل الدول المشاركة. ويشارك في معرض «جلف بيوتي 2001» اكثر من 300 شركة من 24 دولة من مختلف انحاء العالم، كما يضم اجنحة وطنية عديدة من كل من فرنسا وألمانيا وايطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية وكوريا وتايوان وتايلاند بأجنحة وطنية بالاضافة الى شركات متعددة من كندا واسبانيا والصين ومصر وهونج كونج وسنغافورة والهند واندونيسيا وايران ولبنان وجنوب افريقيا وتايوان وتركيا وعدد من أبرز المنتجين والوكلاء الاماراتيين. وتشمل معروضات «جلف بيوتي 2001» منتجات العناية بالشعر والبشرة والجسم والمكونات الاساسية لهذه المنتجات من الزيوت والمستخلصات الطبيعية ومعدات التوضيب والتعبئة والعطور ومساحيق التجميل ومستلزمات ومعدات المنتجات الصحية والرياضية وصالونات التجميل وتصفيف الشعر بالاضافة الى خدمات متخصصة تقدمها مؤسسات تطوير عالمية مثل اقامة الدورات التدريبية المتخصصة وامتحانات وشهادات الكفاءة في تخصصات تجميلية متعددة. ويتيح معرض «جلف بيوتي 2001» لرجال الأعمال والتجار وأصحاب المحلات التجارية المتخصصة فرصة لقاء عدد كبير من أبرز المصنعين العالميين وعقد صفقات تجارية وتوقيع اتفاقيات تمثيل أو شراكة، كما يوفر لخبراء التجميل والاختصاصيين التقنيين في هذا المجال فرصة فريدة للاطلاع على أحدث الصيحات والابتكارات في مجال عملهم من منتجات وخدمات يقدمها العارضون بالاضافة الى الاستفادة من مشاهدة العروض الحية التي يقدمها خبراء عالميون حول الاستخدام الأمثل للعديد من المنتجات ونجح معرض «جلف بيوتي 2001» هذا العام في استقطاب دعم رسمي متزايد من قبل الهيئات التجارية والصناعية الرسمية وبعض التجمعات الصناعية المتخصصة في تطوير صناعات العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية لابرز الدول المشهورة بانتاج هذه السلع. ونتج عن هذا الدعم العالمي الواسع النطاق نمو ملحوظ في حجم المجموعات الوطنية التي تضم عددا كبيرا من الشركات التي تشارك تحت غطاء رسمي لدعم جهودها التسويقية وابراز قوتها الانتاجية وتسهيل عملية دخولها الأسواق العالمية. وقد اكدت ثماني مجموعات وطنية من فرنسا وألمانيا وايطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكوريا وتايوان وتايلاند مشاركتها في دورة العام الحالي التي تقام خلال الفترة من 23 ـ 25 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي. ويتميز قطاع التجميل والعطور والعناية الشخصية عالميا بمناعته الى حد ما في وجه تأثيرات التراجعات الاقتصادية الحادة التي تؤثر عادة بصورة سلبية كبيرة على الانفاق العام في معظم القطاعات الاقتصادية نظرا لاستهدافه مختلف فئات المجتمعات ولتزايد استخدام هذه المنتجات مع التطورات الاجتماعية العالمية. يذكر ان اسواق المنطقة للعطور ومنتجات التجميل تعد من الاسواق الناشطة عالميا حيث يقدر حجم الانفاق السنوي فيها بحوالي المليار وستمئة مليون دولار. ويترك معرض «جلف بيوتي» بصماته الواضحة في تعزيز صادرات ابرز الدول المنتجة الى الأسواق الاقليمية كحدث تجاري مهم يجمع المنتجين العالميين بأبرز التجار والموزعين في المنطقة الذين يحرصون على حضور المعرض سنويا للبحث عن الفرص التجارية العديدة التي يوفرها لهم والاطلاع على أحدث التقنيات والمنتجات والخدمات الحديثة في هذا المجال. ويبقى الجناح الألماني في «جلف بيوتي 2001» أكبر مجموعة وطنية تشارك في المعرض بدعم من جهتين احداهما رسمية واخرى صناعية في آن واحد وهما وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا الاتحادية وجمعية صناعة وتجارة العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية. واكد اودو فرانزيل، مدير الشئون الاقتصادية في هيئة صناعة مستحضرات التجميل والتواليت والعطور والمنظفات الألمانية ومسئول مكتب المعلومات في الجناح الألماني في جلف بيوتي ارتفاع الصادرات الألمانية من منتجات التجميل الى الاسواق الخليجية بنسبة 62% منذ عام 1996 لتبلغ حوالي 100 مليون دولار أمريكي خلال العام الماضي حيث تشكل منتجات التجميل المصنوعة في ألمانيا 7% من مجمل الصادرات الألمانية الى دولة الامارات مشيدا بدور المعرض في تعزيز نمو صادراتها من منتجات العناية الشخصية الى الاسواق الخليجية بنسب معتبرة خلال الأعوام الستة الماضية. مقابل ذلك، صرح هيرفي ريبولو، مدير الشئون الدولية في هيئة تصنيع العطور الفرنسية ان منطقة الشرق الأوسط استأثرت بحوالي 347 مليون دولار امريكي وهو ما يقارب 6.5% من مجمل الصادرات الفرنسية من منتجات العطور ومساحيق التجميل عالميا ويشكل ذلك نسبة نمو تزيد على 10% عن عام 1999. وحلت دولة الامارات خلال العام الماضي في المركز الأول من هذه الصادرات الى المنطقة والثاني عشر على الصعيد العالمي بما مجموعه 112 مليون دولار بنسبة زيادة 15% مقارنة بعام 1999 تبعتها السعودية بما مجمله 83.5 مليون دولار بزيادة 10.5% وحلت في المركز الرابع عشر عالميا. اما في العام الحالي فتبشر نتائج نصفه الأول بزيادة نسبتها 15% على الواردات الاماراتية و4% للسعودية. اما من ايطاليا فتشارك حوالي 25 شركة متخصصة في المعرض وهي واحدة من ابرز الدول المنتجة عالميا للعطور ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية الراقية حيث يفوق فيها عدد الشركات الضخمة العاملة في هذا الجال الألفي شركة وتحقق اجمالي عوائد تفوق 500 مليون دولار سنويا. ويستفيد المنتجون الطليان من كلفة منخفضة اجمالا بالمقارنة مع المنتجين الأوروبيين الاخرين مما يتيح لهم حرية تنافسية اكبر في اوروبا والأسواق التصديرية الاخرى. ومن الشرق الاقصى تشارك تايلاند بجناح وطني يضم 25 شركة منتجة تعتمد بشكل اساسي على المستخلصات الطبيعية التايلاندية الغنية في مكونات انتاجها. وتركز تايلاند التي ما زالت تعتمد بشكل رئيسي على اجتذاب العملات الصعبة لمساندة تعافيها من الأزمة المالية التي عصفت بأسواقها ودفعها للخروج بقوة الى الاسواق الخارجية حيث وجدت اسواق المنطقة واحدة من ابرز الاسواق الواعدة لتصريف انتاجها من مستحضرات العطور والعناية الشخصية. كما يشارك في الجناح الوطني البريطاني 27 شركة و20 شركة من الولايات المتحدة الامريكية و15 شركة من تايوان و18 من كوريا بالاضافة الى شركات متعددة من كندا واسبانيا والصين ومصر وهونج كونج وسنغافورة والهند واندونيسيا وايران ولبنان وجنوب افريقيا وتايوان وتركيا وعدد من ابرز المنتجين والوكلاء الاماراتيين.