اكد وحيد عطا الله مدير عام مركز دبي التجاري العالمي ان صناعة المعارض في دبي مازالت قوية ومستقرة ومستمرة ولا توجد اي الغاءات من الشركات المشاركة في المعارض التي تقام خلال الفترة المقبلة، خاصة المعارض الكبيرة مثل اندكس والخمسة الكبار وجيتكس مشيراً إلى ان التأثير محدود على المعارض المقامة حالياً بسبب الظروف الحالية نتيجة الاعتداءات على نيويورك وواشنطن. واشار إلى ان هناك عدداً قليلاً للغاية من الشركات الصغيرة التي قررت عدم المشاركة في المعارض الحالية ولا يتجاوز عددها 8 شركات 3 منها في معرض بريميوم الذي اختتم اعماله الاسبوع الماضي و5 شركات في معرض جلف بيوتي الحالي موضحاً ان معرض الصيد العربي الذي يفتتح صباح اليوم زادت الشركات المشاركة فيه بنسبة كبيرة حيث يبلغ عدد الشركات اكثر من 78 شركة مقارنة بالعام الماضي رغم حساسية المعرض بصفته يعرض انواعا عديدة من اسلحة الصيد. واعرب عطا الله عن اسفه نظراً لبداية الاحداث المالية وتزامنها مع موسم الخريف الذي يعد اكبر المواسم لصناعة المعارض في دبي الا انه قال «رغم ذلك فقد بدأنا بداية موفقة للغاية حيث اقيم معرض بريميوم ثم معرض النفط والغاز ثم حاليا جلف بيوتي والذي حضره نحو 8 قناصل وممثلو عدة دول اجنبية في دبي وشاركت فيه اجنحة وطنية حتى من أمريكا وانجلترا والمانيا وفرنسا ثم يتم افتتاح معرض الصيد العربي صباح اليوم وموتيسكا واندكس ثم جيتكس مؤكداً انه لا الغاء لاي معارض وفق الجدول الموضوع للائحة المعارض بالمركز. اطمئنوا وقال مدير عام مركز دبي التجاري العالمي في تصريحات صحفية صباح امس ـ انني استطيع طمأنة زوار المعارض بالوضع المستقر والامن في دبي وما يزيد ايصاله للعالم ان الوضع في الامارات بشكل عام مستقر تماماً ولم نتسلم حتى الآن اي الغاءات. وكشف ان اجتماعا عقده مركز دبي التجاري صباح امس مع منظمي معارض الخمسة الكبار واندكس وجيتكس لبحث اي الغاءات من الشركات المشاركة ولكن المنظمين اكدوا ان جميع الشركات ملتزمة بالمشاركة. واكد عطا الله اننا واجهنا ظروفا اقليمية ودولية اصعب بمراحل من الظروف الحالية واستطعنا تجاوزها بنجاح شهد به الجميع حيث واجهنا ظروف الحرب العراقية الايرانية التي استمرت اكثر من 8 سنوات ثم جاء بعدها الغزو العراقي للكويت وحرب الخليج الثانية ولم يكن هناك ـ حسب وصفه ـ أي تأثيرات على الناحية التجارية والسياحية في دبي والامارات عموماً. اعتذار المدراء وحول امكانية اعتذار شركات أوروبية وامريكية عن معرض جيتكس قال عطا الله ليس هناك اعتذارات عن المشاركة لكن قد يكون هناك حرص من بعض الشركات على عدم حضور مدرائها التنفيذيين ولكن مازال هناك وقت لامكانية المراجعة وربما تكون الصورة قد اتضحت خلال الاسبوعين، ويستعيد المدراء الثقة في الأوضاع ويقررون الحضور الى المعرض. وقال ان الشركات التي اعتذرت هي شركات صغيرة اتخذت قرارا بعدم المشاركة بشكل فردي ربما لخوفها من السفر وعدم الاطمئنان للوضع الحالي من وجهة نظرها، وهذه الشركات لا يزيد عددها على 8 شركات حتى الآن، 3 منها في معرض بريميوم الاسبوع الماضي و5 شركات في معرض جلف بيوتي. أما المعارض المقبلة فليس هناك أي تأثير عليها حتى هذه اللحظة سواء لمجموعات أو أفراد أو شركات، الا ان التأثير قد يكون بالنسبة لعدد الزوار لهذه المعارض فقط. الشركات المنسحبة هي الخاسرة وفي رده على ما هو الأسوأ الذي يتوقعه، قال: «الغاء العديد من الاجنحة المشاركة أو الشركات هذا ما يمكن ان نتوقعه على أقصى تقدير ولكننا سنقابل ذلك بالاستمرار في تنظيم المعارض لاثبات ان دبي والامارات عامة دولة مستقرة آمنة وان صناعة المعارض قوية ومستقرة، مؤكدا ان الشركات التي قررت عدم المشاركة هي الخاسرة لأن الالغاء جاء لأسباب غير منطقية أو موضوعية وإنما لأسباب حملات اعلامية غير عادلة ظالمة ضد العرب، فالنشاط مستمر ولن يتوقف والأعمال الحربية لن تستمر طويلا. وحول امكانية دعم مركز دبي التجاري للشركات المنظمة قال عطا الله: إننا لم نتطرق كادارة للمركز مع الشركات المنظمة لموضوع الاسعار، ووجهة نظري الشخصية هي ان العلاقة بيننا هي علاقة مستأجر ومؤجر قائمة على أسس واضحة في التعامل، فالشركات في الظروف العادية تحقق أرباحا كبيرة ومع ذلك لا نطالبهم برفع أسعار الايجار أو دفع مبالغ اضافية، بالتالي لابد ان يتحملونا ايضا في الظروف غير العادية مثل الظروف التي نمر بها حاليا. وأوضح وحيد عطا الله انه لا يوجد لدى المركز أي تخطيط لعمل حملة اعلامية أو ترويجية في أوروبا أو أمريكا للرد على الحملات الاعلامية الحالية هناك، فلدينا معارض ومشاركون من هذه الدول وهي أفضل رد على هذه الحملات وخير ممثلين لنا عندما يعودون الى دولهم. كتب عادل السنهوري