اشاد تقرير عالمي صادر عن وكالة فيتش ايبكا العالمية للتصنيف الائتماني باداء الاقتصاد الكويتي في الفترة الاخيرة مستفيدا من ارتفاع اسعار النفط خلال الاشهر الـ 18 الماضية في وقت اثبت فيه قدرة عالية على التعامل مع الازمات الطارئة. وقال التقرير الذي صدر عن المؤسسة «مقرها لندن» مؤخرا ان التصنيف السيادي طويل المدى للعملة الاجنبية وهو ممتاز ومرتفع يعتبر من اعلى التصنيفات في المنطقة ويؤكد دائما متانة وقوة الاقتصاد الكويتي. وأوضح كبير محللي الوكالة جيمس ماكورماك ان التصنيف السيادي لدولة الكويت على المدى الطويل ايجابي بشكل عام اعتمادا على التوقعات الخاصة بالبرنامج الحكومي الذي يقوم على اساس تنويع الاقتصاد واصلاح قطاع العمل وتفعيل دور القطاع الخاص وتقليص دور القطاع الحكومي مع خلق المزيد من فرص العمل للشباب الكويتي. واضاف قائلا ان التصنيف السيادي لدولة الكويت فاق مستوى دول صناعية متقدمة مثل بلجيكا وايسلندا وايطاليا واليونان في ظل وجود من نقاط القوة ومنها تمتع الكويت بكم كبير من الاصول الخارجية والاحتياطيات النفطية الجيدة و فوائض في الحساب الجاري. واكد التقرير قدرة الكويت على التعامل مع الازمات والمواقف الطارئة واهمها الغزو العراقي في عام 1990. وبين التقرير في الوقت نفسه نقاط الضعف في الاقتصاد الكويتي واهمها كبر حجم القطاع العام وتعرض الحسابات المالية لتقلبات اسعار النفط واستمرار وجود بعض القلاقل الامنية في المنطقة . وذكر ماكورماك ان متوسط سعر النفط الخام ارتفع بنسبة 55% خلال الفترة التى تعرض فيها التقرير للاقتصاد الكويتي «الثمانية اشهر الماضية» وان فائض الحساب الجاري تضاعف ليصل الى حوالي 15 مليار دولار فيما ارتفع احتياطي العملات الاجنبية بنسبة 47% ليسجل حوالي 7.1 مليارات دولار. وذكر التقرير في مجال سرده لمجموعة من الاحصائيات الخاصة بالاقتصاد ان القطاع النفطي يمثل 70% من الموارد الحكومية الرسمية وان الفائض الحكومي للسنة المالية الماضية بلغ نحو 9 مليارات دولار. يذكر ان مؤسسة فيتش ايبكا العالمية للتصنيف تعتبر واحدة من اكبر وكالات التصنيف العالمية وتقدم تقارير دورية محايدة عن الاوضاع الاقتصادية للدول والمؤسسات المالية. ـ كونا