تواصل الاداء بسوق الذهب المحلية حول مستوياته العادية خلال الاسبوع الماضي حيث تركزت الطلبات على المشغولات الذهبية مع استمرار بعض حالات الترقب نتيجة التذبذب بسعر المعدن والذي يتجه صعوداً وهبوطاً وان كان ذلك فوق حاجز 280 دولاراً للاونصة. وقالت مصادر بسوق الذهب والمجوهرات ان استمرار حالة الاضطراب السياسي تؤثر على الاداء بالبورصات والاسواق المالية الدولية ومع عدم وجود اتجاهات معينة او محددة لهذه الاضطرابات فإن المعدن يواصل الصعود إلى مستويات لم يبلغها منذ العام ونصف العام تقريباً مع توقعات باستمرار الاقبال على اكتناز المعدن من قبل المستثمرين. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان الذهب يتوقع ان يتجاوز حاجز 300 دولار للاونصة في حال بدء اية عمليات عسكرية ولكن مدى هذا الارتفاع وحدوده سوف ترتبط بمدى هذه العمليات وحجمها ومدتها وتأثيراتها على الاسواق الدولية، ومدى المخاوف التي ستصيب المستثمرين من جراء تأثر الوسائل الاستثمارية الاخرى. واضاف ان اي انعكاسات على أسعار الذهب العالمية تظهر بدورها في الاسواق المحلية وبالتالي على حركة الاداء لان تجار التجزئة يفضلون الاستقرار السعري لان ذلك يبعث الطمأنينة في قلوب العملاء العاديين. وبالنسبة لسعر المعدن خلال الاسبوع الماضي فقد بدأ بسعر 285 دولاراً و12 سنتاً ليوم السبت وإلى 289 دولاراً يوم الاحد، ثم ارتفع إلى 291 دولاراً و65 سنتاً يوم الاثنين وتراجع إلى 288 دولاراً و85 سنتاً يوم الثلاثاء، وإلى 289 دولاراً و48 سنتاً يوم الاربعاء ثم عاود الارتفاع إلى 290 دولاراً يوم الخميس، ثم إلى 291 دولاراً يوم الجمعة. وبالنسبة لسعر المعدن محلياً فقد بلغ سعر الاونصة حوالي 1067 درهماً مع نهاية الاسبوع مقارنة مع 1043 درهماً بالاسبوع السابق وبزيادة 24 درهماً بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 34 درهماً و26 فلساً مقابل 34 درهماً و15 فلساً، وعيار 22 بسعر 31 درهماً و41 فلساً مقابل 31 درهماً و16 فلساً، وعيار 21 بسعر 29 درهماً و97 فلساً مقابل 29 درهماً و33 فلساً، وعيار 18 بسعر 25 درهماً و69 فلساً مقابل 25 درهماً و17 فلساً. واكد متعاملون بالسوق انه رغم حالة الترقب السائدة بسوق الجملة الا ان بعض التجار كسروا هذا الترقب واستطاع بعضهم تحقيق مكاسب سعرية من جراء بعض الصفقات بسبب الفروق السعرية بينما يغامر آخرون على اعتبار ان الذهب سيحقق قفزات سعرية مع تراجع الاداء الاقتصادي ببعض القطاعات. كتب مصطفى عويضة: