ترأس معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الامارات للاتصالات «اتصالات» أمس الاجتماع الـ (21) لمجلس إدارة المؤسسة الذي عقد بالمبنى الرئيسي للمؤسسة في دبي. وتم خلال الاجتماع الاطلاع على تقرير الرئيس والمدير التنفيذي للمؤسسة حول النتائج المالية الطيبة التي حققتها أعمال المؤسسة خلال فترة الثمانية أشهر المنصرمة في 31 اغسطس الماضي والبنود المدرجة على جدول الاعمال. توجه معاليه بمناسبة احتفالات «اتصالات» باليوبيل الفضي لتأسيس المؤسسة بالتحية الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات لدعمهم الثابت والمستمر للمؤسسة منذ نشأتها وخلال كافة مراحل تطورها حتى وصلت الى تلك المرتبة المرموقة التي هي عليها الان كشركة رائدة على المستوى الاقليمي وواحدة من أكثر الشركات المتطورة في هذا المجال على مستوى العالم. وأشار الى الانجازات التي تميز بها اداء المؤسسة على مدى الربع قرن الماضي منذ نشأتها عام 1976 تثبت قوة ومكانة بنيتها التحتية وكوادرها البشرية القادرة على مواكبة متطلبات عصر الاقتصاد الجديد، مشيراً في هذا الصدد الى الخصومات الكبيرة التي اعلنتها المؤسسة مؤخراًعلى أسعار مكالماتها الدولية بين الدول لـ 225 دولة من مختلف انحاء العالم بهدف مواكبة التطور الاجتماعي والاقتصادي عن طريق تيسير سبل الاتصال بالعالم الخارجي ونوه كذلك الى الخصومات الكبيرة التي اعلنتها مؤخراً كذلك لأسعار مكالمات «جي اس ام»، وأسعار خدمة «واصل» والتي تأتي في اطار العديد من المفاجآت السارة التي سوف تعلنها المؤسسة في الفترة المقبلة بهذه المناسبة. وقال ان عدد الخطوط الهاتفية العاملة على مستوى الدولة ارتفع من 36 ألف خط في عام 1976 الى أكثر من مليون و42 الفاً و719 خطاً بنهاية شهر اغسطس من العام الجاري وتعكس هذه الارقام ارتفاع نسبة الانتشار الهاتفي الى عدد السكان في الدولة لتناهز اعلى المعدلات العالمية المعروفة في هذا المجال حيث وصلت الى نحو 36 خطاً لكل مئة نسمة. وأضاف معاليه ان عدد المقاسم العاملة على مستوى الدولة ارتفع بين 38 مقسما في عام 1976 الى 256 مقسما بنهاية شهر اغسطس الماضي ووصل عدد الدول التي ترتبط معها الدولة بخدمات الاتصال الدولي المباشر الى 256 دولة بنهاية اغسطس الماضي مقابل 36 دولة فقط في عام 1976 وبلغ عدد الدوائر المتاحة للاتصال الدولي المباشر 35 ألفاً و469 دائرة في نهاية شهر اغسطس الماضي مقابل 340 دائرة في عام 1976 بينما بلغ عدد دوائر الاتصال المحلية حوالي 287 الفاً و441 دائرة بنهاية شهر اغسطس الماضي مقابل 302 دائرة فقط في عام 1976. وأكد انه تم خلال هذه الفترة تطوير جميع المقاسم العاملة في الدولة وبنسبة 100% لتعمل بالتقنية الرقمية ودعمت الاتصالات المحلية والدولية بشبكة من الآلياف البصرية التي توفر قدرات هائلة للتراسل بأعلى درجة من الكفاءة والفاعلية وتقدم نطاقاً واسعاً من أحدث الخدمات الهاتفية وتبادل البيانات اضافة الى قدرتها على استقطاب الخدمات المستقبلية وتتوالى مشروعات ربط هذه الشبكة المتطورة بمشروعات كابلات الألياف البصرية البحرية الاقليمية والعالمي لدعم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مجالات الاتصالات في شتى انحاء الدولة وبينها وبين بلدان العالم الخارجي. وأضاف: «لقد تجاوز معدل النمو المطرد في عدد المشتركين بخدمات الهاتف المتحرك العامل بنظام جي اس ام 72% للعام الثالث على التوالي، حيث وصل عدد المشتركين بهذه الخدمة الى 1664461 مشتركاً في نهاية شهر اغسطس من العام الجاري 2001 الأمر الذي يدل على معدل انتشار مشهود يناهز 50 مشتركاً لكل 100 نسمة وهو من أعلى المعدلات على مستوى العالم. ينصب اهتمام المؤسسة بالآونة الحالية على خدمات القيمة المضافة للهواتف المتحركة، اذ توفر بروتوكولات التطبيقات اللاسلكية (واب) سهولة مطلقة للاتصال بشبكة الانترنت عن طريق اجهزة الهاتف المتحرك. وبالنسبة لخدمة الانترنت قال: تأسست الامارات للانترنت والوسائط المتعددة في شهر اغسطس 2000 باعتبارها وحدة أعمال الانترنت بالمؤسسة وانطلاقاً من الأهداف الرامية الى جعل دولة الامارات محوراً للاقتصاد الالكتروني بالمنطقة، وقد حظيت منجزات الامارات للانترنت والوسائط المتعددة بالتميز والتقدير سواء في داخل الدولة أو خارجها على حد سواء، صنفت نشرة ايكونومست دولة الامارات بالمرتبة الثامنة عشرة بين أكثر دول العالم في معدلات انتشار خدمة الانترنت، كذلك اختارت مجلة الكمبيوتر الامارات للانترنت والوسائط المتعددة باعتبارها أفضل مزود خدمة انترنت بالشرق الأوسط. وكان لمبادرات المؤسسة في توفير خدمات الانترنت بأسعار معقولة وجذابة ومجدية ان ساهمت بتحقيق نمو هائل في زيادة عدد المشتركين بالانترنت، حيث ازداد عدد المشتركين بنسبة تفوق 65% ووصل الى حوالي 250 ألف مشترك بنهاية شهر اغسطس من العام الجاري 2001، بينما ارتفع عدد الخطوط المؤجرة بنسبة 126% وخدمات استضافة الشبكة بنسبة 263% خلال العام 2001. واوضح انه تم اطلاق «كومترست» الوحدة التجارية المكرسة لتنمية وتطوير أعمال التجارة الالكترونية للمؤسسة في شهر يناير 2000، وتعتبر أول مقدم لتشكيلة شاملة من الخدمات والحلول التجارية المتكاملة بالمنطقة التي ارست البنية التحتية الاساسية لكي تعمل الانشطة التجارية بأمان شامل، كما تتيح للأعمال التجارية الفرصة لاتباع اجراءات التجارة الالكترونية باتباع مفهوم الحصول على الخدمات المطلوبة من محطة واحدة. بالاضافة الى ذلك، واصلت المؤسسة دعم قدراتها في مختلف مجالات الخدمة وضخ استثماراتها في المشروعات الكبرى التي ترتقي بنوعية الخدمة المقدمة للعملاء في دولة الامارات، وكان من بين أهم هذه المشروعات: ـ مقاسم الامارات للانترنت (ايمكس). ـ مصنع البطاقات الذكية. ـ رؤية الامارات. ـ الامارات للاتصالات والخدمات البحرية. وانتقلت اكاديمية اتصالات خلال شهر ابريل 2000 الى مبانيها المجهزة بأحدث التجهيزات، وتتطلع الاكاديمية الى ان تصبح على المدى البعيد المؤسسة الرائدة في مجال التدريب لكافة الانشطة المرتبطة بقطاع الاتصالات في منطقة الخليج والشرق الأوسط. وذكر انه بالاضافة الى كل ما تحقق من انجازات ومشروعات كبرى على مدار الـ 25 عاماً الماضية وضعت المؤسسة خططاً طموحة للتوسع والتطوير خلال المرحلة المقبلة، حيث رصدت لهذا الغرض 4.1 مليارات درهم للنفقات الرأسمالية على مدى السنتين المقبلتين، وتم تخصيص جزء كبير من هذه الأموال لتمويل أعمال توسعة وتحديث شبكات المقاسم التي تشتمل على تجهيزات «جي. اس. ام» لاستيعاب ومساندة 2.5 مليون مشترك، بينما يمكن لشبكة الاتصال بخدمات الانترنت مساندة 500 ألف متعامل بالشبكة. وأكد ان الفضل في كل ما انجزته «اتصالات» يعود الى ما هو متوفر لديها من موارد بشرية على اعلى درجة من الكفاءة والخبرة، والتي تبذل المؤسسة جهودا متواصلة من اجل تنمية قدراتها والاهتمام بوجه خاص بما تضمه من الشباب المواطن، حيث وصلت نسبة المواطنين العاملين من فئة صغار الموظفين على مستوى المؤسسة الى حوالي 36% من مجموع عدد الموظفين، في الوقت الذي وصلت فيه نسبة الموظفين المواطنين من فئة كبار الموظفين الى حوالي 70% في نهاية شهر يونيو 2001. كتب ممدوح عبدالحميد: